fbpx
الخميس, سبتمبر 16, 2021
الرئيسية علامات مدينة تدمر

علامة: مدينة تدمر

تدمر.. مدينة أثرية عالمية وعريقة تقبع تحت رحمة الميليشيات الإيرانية

تسيطر ميليشيات إيران على مدينة تدمر في محافظة حمص وسط البادية السورية، والتي تعتبر من أشهر المدن التاريخية في العالم، وينتشر فيها ما لا يقل عن 4000 مقاتل (محلي، إيراني، لبناني)، وينتمون للعديد من الميليشيات الأجنبية التي يقودها الحرس الثوري الإيراني.

بعد سنوات من سيطرة النظام عليها لا خدمات وركام وأنقاض في مدينة تدمر

بعد مرور أكثر من 5 سنوات على خروجه من منزله الكائن في الحي الشرقي بمدينة تدمر وسط سوريا، لا يزال علي الحمد (36عاماً) ينتظر العودة إلى منزله، بالرغم من انتهاء المعارك القتالية في المدينة.

برغم رخص ثمنها “اللحوم الإيرانية” لا تلقى إقبالاً في تدمر والبادية السورية

تفضل نوال الحسين (28عاماً) وهي من سكان مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وسط البادية السورية، وضع الماجي ومنكهات الدجاج على الطعام، في استغناء شبه تام عن شراء اللحوم السورية بسبب ارتفاع أسعارها، وعن الإيرانية المجمدة لعدم معرفتها بطريقة حفظها وذبحها وخوفها من أن تكون مصابة بأمراض.

فقدان المواد الأساسية في تدمر نتيجة تزايد نشاط “داعش” في البادية

أثِّر تزايد نشاط خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مؤخراً، على أطراف مدينة تدمر بالبادية السورية، إلى حصار اقتصادي على المنطقة.

شبكات الصرف الصحي في مدينة تدمر بدائية ولا تفي بالغرض

بدأت بلدية مدينة تدمر، التابعة للحكومة السورية، أمس الأحد، بعملية صيانة شبكة الصرف الصحي القديمة في المدينة بطرق بدائية لا تفي بالغرض وتعكس عجز الحكومة.

واقع النساء في تدمر والبادية بين تنظيم الدولة والدولة السورية

لم تخرج هادية العمر (35 عاماً) لرعي المواشي ومساعدة أولادها وزوجها بالعناية في أشجارهم من النخيل والزيتون منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مدينة تدمر في البادية السورية وإلى اليوم، حيث تسيطر القوات الحكومية وميليشيات أجنبية على المدينة.

تدمر .. واقع معيشي متردي يزيد من حاجة الأسر التي لا معيل لها

“أحوال معيشية واقتصادية متدنية وسيئة”.. هو العنوان الأبرز لما يعانيه سكان مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، خاصة بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل غير مسبوق، الأمر الذي فاقم من معاناة الأسر المحتاجة والتي لا تجد معيلًا لها. 

الغلاء وانعدام الأمن يقيد حركة البناء في مدينة تدمر

تشهد حركة البناء والأعمار توقف شبه تام في مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، نتيجة غلاء مواد البناء وعدم القدرة على جلبها وسوء الظروف المعيشية والأمنية في المدينة.

تراجع كبير في زراعة النخيل والزيتون والاهتمام بها في تدمر

شهدت زراعة النخيل والزيتون، مؤخراً، في مدينة تدمر تراجعاً كبيراً وملحوظاً من قبل سكان، وذلك خوفاً من التوجه للأراضي بشكل مستمر نتيجة انتشار خلايا “داعش” وعدم تمشيط المنطقة من قبل قوات الحكومة من مخلفات الحرب.

الأدوية الإيرانية تنتشر في تدمر وسط غلاء الأصناف السورية

اضطر خليل الحاج (اسم مستعار)، كباقي زملائه الصيادلة في مدينة تدمر، وسط البادية السورية، إلى القبول بأصناف أدوية إيرانية في صيدليته بسبب عدم توفر أصناف سورية وغلاء أخرى، لكن نقص الثقة بالدواء الإيراني تسبب بنقص إقبال السكان على شرائها.

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث

DMCA.com Protection Status
رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.