fbpx
الثلاثاء, أغسطس 3, 2021
الرئيسية علامات مخيم الركبان

علامة: مخيم الركبان

نازحو مخيم الركبان يحذرون من مؤامرة روسية سورية تحاك ضدهم

دق نازحو وقاطنو مخيم الركبان الصحراوي على الحدود السورية الأردنية، ناقوس الخطر، محذرين من مؤامرة روسية سورية تحاك ضدهم. 

في مخيم الركبان:مواجهة لهيب الصحراء السورية بأدوات العصور الوسطى

في منطقة صحراوية تزيد من قساوة ارتفاع درجات الحرارة وتلهب الأقدام والرؤوس، يحمل أبو خالد، أحد قاطني مخيم الركبان المحاصر في البادية السورية بالقرب من الحدود الأردنية، عبوات بلاستيكية رفقة أطفاله في رحلة مكوكية لجلب المياه،

أمراض منتشرة وشح في المساعدات.. مخيم الركبان واستمرار المأساة

أكد مصدر محلي من داخل مخيم “الركبان”، أن المساعدات الأممية تغيب عن المخيم منذ أكثر من عامين، لافتا إلى أن مكتب الأمم المتحدة في دمشق أعلن استعداده إدخال شاحنات لنقل الأهالي إلى مناطق سيطرة النظام.

مع استمرار الحصار.. نازحو مخيم الركبان بلا مساعدات إنسانية

يعيش النازحون في مخيم الركبان عند المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية، في ظل انعدام كامل للمساعدات الإنسانية، في وقت يواصل النظام وروسيا انتهاج سياسة التجويع أو الركوع لإجبار النازحين على العودة إلى مناطق سيطرة النظام

مخيم الركبان يشهد ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية مع استمرار حصار المخيم

يشهد مخيم الركبان الواقع في البادية السورية عند مثلث الحدود العراقية-السورية-الأردنية، والذي يضم نحو 11 ألف نازح، ارتفاعا ملحوظا في أسعار المواد الغذائية نتيجة لإغلاق الطريق الوحيد لمخيم الركبان،

مخيم الركبان: النسيان يعمق الحصار الطبي بعد الغذائي

ابني يصارع الموت بين يدي ولا أستطع فعل شيء له”. هكذا بدأت السيدة أم ماهر المقيمة في مخيم الركبان، قرب الحدود السورية-الأردنية، حديثها لـ”سوريا على طول”. إذ يعاني الطفل ذو السنة وثلاثة أشهر، من “فتق في إحدى خصيتيه تحول إلى تورم كبير فيها، يرافقه إقياء وارتفاع في الحرارة”، كما أوضحت الأم.

الموت أو الاستسلام.. مخيم الركبان بات أشبه بـ “المعتقل”!

جدد سكان مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، مناشدة المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية تأمين المساعدات لهم، واصفين المخيم بأنه بات أشبه بـ “المعتقل”. 

مخيم الركبان: الوضع أسوأ من قبل

طوال خمسة أعوام، لم يحظَ حصار أكثر من 70 ألف مدني تبقى منهم اليوم نحو عشرة آلاف نازح سوري في مخيم الركبان، في عمق بادية حمص على الحدود السورية الأردنية، باهتمام منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، وإن كان النازحون محرومين من أبسط مقومات العيش والرعاية الصحية. 

ظلال الفرح في مخيم الركبان

يشبه ما يحدث في مخيم الركبان المحاصر إعادة تدوير الحياة بمفهومها البكر: خلق سعادة بأدوات بسيطة، وتزيين هذه الأدوات والتنافس عليها لنسج حكاية تبقى عالقة في الذاكرة

من الأردن إلى مخيم الركبان: القذف إلى مصائر مجهولة بينها الموت

قبل سنوات، لم يكن ما يُعرف اليوم بـ«مخيم الركبان» أكثرَ من بقعةٍ جرداء قاحلة وسط البادية، تحولت بدايةً لتكون نقطة عبورٍ إلى الأردن، ومن ثم صارت مخيماً يغلب الشقاء والبؤس على تفاصيل الحياة فيه

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث

رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.