fbpx
الأربعاء, يونيو 23, 2021
الرئيسية علامات سرقة التراث السوري

علامة: سرقة التراث السوري

مصادرة منحوتات جنائزية تدمرية في إدلب

أثناء الحرب الدائرة في سورية تعرضت آثار البلاد للعديد من الانتهاكات كان أبرزها سرقة الآثار المحفوظة بالمتاحف أو ضمن الأبنية الأثرية بالمواقع أو عن طريق الحفر الغير مشروع، الأمر الذي خلف خسائر كبيرة للإرث الثقافي السوري. هذه الأعمال التخريبية تأتي نتيجةً لسنوات من السياسات الخاطئة في عدم إشراك وتوعية المجتمع المحلي بأهمية الآثار وربط هوية المجتمع بتراثه الثقافي، فقد كانت الآثار محمية تحت مظلة القانون والسلطة بشكل نسبي. ومع بداية الثورة السورية والردود التي واجهتها من أعمال القتل والتهجير وضياع الأمن فقدت المواقع الأثرية المظلة الرقيقة التي كانت تحميها وأصبحت سرقة الآثار إما جزء من الأعمال الانتقامية ضد السلطة أو مصدراً للكسب الغير المشروع لبعض الجماعات العسكرية وعلى رأسهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الذي نظم عمليات النهب والإتجار وأشرف عليها، والذي أطلق اليد لعناصره لسرقة الآثار في سورية والعراق وتدمير ما لا يستطيع سرقته في خطوة منه لطمس هوية المنطقة من جهة والحصول على مصادر تمويل إضافية من جهة أخرى. ساعده في ذلك وجود سوق سوداء لتهريب آثار المنطقة عبر دول الجوار.

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث