fbpx
الخميس, سبتمبر 16, 2021
الرئيسية علامات درعا

علامة: درعا

درعا.. كيف تحوَّل مهد الثورة السورية إلى نقطة للاشتباك بين روسيا وإيران؟

على حاجز يُسمى "حاجز السرايا" يفصل بين درعا البلد (الأحياء الجنوبية في مدينة درعا) ودرعا المحطة في الجنوب السوري، يقف رجل خمسيني عاجزا عن تلبية شروط قوات النظام السوري التي أمرته بإنزال ما حمله من أثاث منزلي على ظهر سيارته أو أن يدفع مليونَيْ ليرة سورية (500 دولار أميركي) نظير السماح له بالفرار من المنطقة التي تشهد تصعيدا عسكريا من قِبَل النظام منذ نهاية يوليو/تموز 2021.

أهالي “الركبان” يتضامنون مع درعا ويطالبون بإنقاذهم من “مثلث الموت”

رغم الظروف الكارثية التي يعيشها قاطنو مخيم "الركبان" على الحدود السورية الأردنية والحصار المر الذي يعيشونه منذ سنوات لم ينسوا معاناة أهالي درعا والهجمة الشرسة لقوات النظام والقوات الحليفة له

سوريا.. تحذيرات أوروبية وأميركية من تصعيد العنف في درعا والأهالي يؤكدون رفض النظام أي...

حذر الاتحاد الأوروبي من مغبة حدوث تصعيد في محافظة درعا وخارجها جراء العنف بجنوب غربي سوريا، كما دانت واشنطن الهجوم "الوحشي" للنظام، في حين أكد أهالي درعا أن النظام رفض كل مقترحاتهم الرامية إلى تجنب وقوع مجازر.

عائلات محاصرة ومخاوف من الاعتقال والتصفية.. النظام السوري يصعّد في درعا

عاد التصعيد العسكري والقصف على درعا (جنوبي سوريا) مع تعثر المفاوضات وفشلها بين الوجهاء في درعا والوفد الروسي أمس الاثنين، مما جعل مصير آلاف العوائل المحاصرة في أحياء درعا البلد مجهولا، وسط إدانات خجولة من المجتمع الدولي.

روسيا تحتوي الموقف في درعا باتفاق تسوية جديدة

تدخلت روسيا لاحتواء الموقف في محافظة درعا من خلال إبرام تسوية جديدة مع العديد من المناطق والبلدات، خاصة التي اقتربت خلال الآونة الأخيرة من حافة الانفجار من جديد بسبب الممارسات الأمنية للنظام السوري.

الأوضاع في مناطق الأسد ليست نموذجية..درعا مثالاً

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن أعمال العنف التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة في مدينة درعا الاستراتيجية بالتزامن مع اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين سابقين وسط موجة من الاغتيالات، تكشف عن الصعوبة التي يواجهها بشار الأسد في الحفاظ على سيطرته على المناطق التي يقول إنه عمل على تهدئتها.

جنوب سوريا: اغتيالات بالجملة وإيران أكبر الرابحين في درعا

«القدس العربي» : شهد الجنوب السوري خلال الأيام القليلة الفائتة، خمس عمليات اغتيال متتالية، استهدفت قيادات موالية للنظام وأخرى منهاهضة له، في حين لا زالت الجهات المنفذة للتصفيات مجهولة الهوية، وسط تكتم من قبل النظام السوري، وتوجيه أصابع الاتهام لفصائل المعارضة السابقة في المنطقة.

مواجهات في درعا بين قوات تابعة لإيران وأخرى لروسيا

تشهد محافظة درعا، منذ صباح أمس، سلسلة من الأحداث، في أعقاب الحملة الأمنية لقوات النظام والمسلحين الموالين لها ولإيران، تتقدمها عناصر الفرقة الرابعة، ضمن أطراف درعا البلد، في إطار الصراع الروسي - الإيراني في محافظة درعا، المتمثل بالقوى المحلية الموالية والمدعومة من كل طرف. وأطلقت قوات النظام وعناصر «التسويات» ضمن المخابرات العسكرية والفرقة الرابعة الموالية لإيران، عمليات تمشيط كل من منطقتي الشياح والنخلة بأطراف درعا البلد، التي زعمت أنها ضد خلايا تنظيم «داعش».

اتهامات في درعا لدمشق باغتيال «رجل التسوية الروسية»

شارك نحو ثلاثة آلاف شخص في تشييع قادة فصائل معارضة، بينهم القيادي البارز أدهم أكراد في درعا أمس، وسط اتهامات لقوات النظام السوري بالوقوف وراء العملية التي وقعت مساء أول وطالت قادة وقّعوا تسويات مع روسيا في منتصف 2018، ضمنت عودة قوات النظام إلى جنوب البلاد.

«حزب الله» يتدخل لـ«تأجيج التوتر» بين السويداء ودرعا

قالت مصادر محلية في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب البلاد إن «حزب الله» اللبناني دخل على خط التوتر الحاصل بين محافظتي السويداء ودرعا، حيث يقوم بتسليح «قوات الدفاع الوطني» في السويداء المدعومة من إيران لمواجهة فصيل أحمد العودة التابع لـ«الفيلق الخامس» المدعوم من روسيا. ولفتت المصادر إلى أن «حزب الله» يعمل على تأجيج التوتر.

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث

DMCA.com Protection Status
رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.