fbpx
السبت, سبتمبر 25, 2021
الرئيسية علامات برهان غليون

علامة: برهان غليون

برهان غليون:عن ضياع السوريين وتقطع أملهم في استعادة قرارهم

يشكو السوريون جميعا من محنة إخراجهم كليا من دائرة القرار، واستبعادهم حتى من أدنى المداولات التي تناقش مصيرهم. وفي المقابل، لم يعرف السوريون حالةً من الضياع السياسي والوطني، في الحكم وفي المعارضة

ما العمل؟ عن السؤال الصعب الذي يؤرق السوريين

بعد ما يقرب من عشر سنوات من الصراعات الدموية داخل سورية وعليها، وما رافقها من حرب الإبادة والتغيير الديمغرافي، وما نجم عنها من انهيارات في الدولة والمجتمع والثقافة والخدمات الاجتماعية، ومن دمار العمران وتهجير ملايين البشر وإلحاقهم بمخيمات النزوح واللجوء

برهان غليون: عن “أزمة الاسلام” وعنف المسلمين

إن الاعتقاد الخطير السائد اليوم بأن التطرّف والعنف ورفض الآخر جزء من العقيدة الاسلامية هو أحد أكبر منابع التوتر والحرب الباردة، والساخنة أحيانا، في العالم المعاصر. وتشكل مواجهة هذا "الاسلام المتطرّف" محور الحياة السياسية والثقافية لحكومات الدول العربية، وبعض الإسلامية، وتحتل موقعا متميزا في الأيديولوجية السياسية التعبوية

سورية الثورة والمعارضة.. طريقان لمواجهة الكارثة

نجح الأسد، تماما كما توعد شعبه، بجعل تحرّر السوريين رديفا للفاجعة، وحقق انتقامه الموعود بتحويل سورية إلى أرضٍ محروقة، بعد أن قتل وجرح وشرد الملايين، ودمر عمران البلاد وحضارتها وسلمها للاحتلالات الأجنبية.

برهان غليون: عن شهادة حفار القبور السوري

لا يمكن لشهادة حفار القبور في محكمة مدينة غوبلنز الألمانية الأسبوع الماضي، والتي كشف فيها كيف تحولت المشافي وفروع الأمن، إلى جانب السجون والمعتقلات إلى ساحات حرب حقيقية

برهان غليون: السجن بوصفه ساحة حرب

حفلت المكتبة العربية برواياتٍ عديدة حرّرتها أقلام ضحايا سابقين في السجون السورية عن أشكال مرعبة من التعذيب التي تعرّضوا لها، والتي لم يعد لها مثيل في أي دولة متحضرّة أو شبه متحضرّة. وهنا محاولة للتفكير في دور السجون بوصفها من ساحات الحرب الطويلة المدى التي بنى عليها الأسد حكمه

برهان غليون: عودة إلى البدايات او الصراع الذي لا ينتهي على سورية

لجأ بشار الأسد، منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة السورية، إلى اختلاق قصص خيالية للتهرّب من المسؤولية، كان أهمها قصة المؤامرة الكونية التي يشارك فيها العالم بأكمله

برهان غليون: بيروت على خطى بغداد ودمشق؟

ما حصل في بيروت أول أمس كارثة انسانية تستحق الاسم الذي اطلق عليها: "بيروت-شيما" تشبيها بهيروشيما المدينة اليابانية التي دمرتها القنبلة الذرية وختمت  بها الحرب العالمية الثانية.

برهان غليون: قانون قيصر وبندقية بشار والشعب الرهينة

أول اختلاف شقّ صفوف الثورة السورية لم يكن لا طائفيا ولا سياسيا ولا أيديولوجيا، ولكنه كان حول الدعوة إلى التدخل الأجنبي بين من لم يعد يفكر بشيء آخر غيره، وعطل كل مساهمته ومبادرته في الدعوة إليه، ومن يرفضه بالمطلق ويرفض أن يناقش مبدأه. وقد فشل الرهان الذي وضعته أنا نفسي، كمسؤول في المجلس الوطني

برهان غليون: الحل خرج من أيدي السوريين

استغرقت عامين لإنهاء كتابك "عطب الذات.. وقائع ثورة لم تكتمل"، كما أنك أجّلت تلك الكتابة والمُحاكمة لتجربة الحراك السوري ما يقرب من ست سنوات.. لِم جاء كل هذا التأخير الذي جاء فيه تقييمك لذلك الوضع بمثابة معاينة لجثة هامدة؟ ألم يكن يُأمل أن تسهم شهادتك المُبكرة عن تلك التوجهات والتحركات التي أودت بمسار الثورة السورية في أي تصحيح ممكن للمسارات؟

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث

DMCA.com Protection Status
رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.