fbpx
الثلاثاء, أغسطس 3, 2021
الرئيسية علامات المعارضة السورية

علامة: المعارضة السورية

عائلات محاصرة ومخاوف من الاعتقال والتصفية.. النظام السوري يصعّد في درعا

عاد التصعيد العسكري والقصف على درعا (جنوبي سوريا) مع تعثر المفاوضات وفشلها بين الوجهاء في درعا والوفد الروسي أمس الاثنين، مما جعل مصير آلاف العوائل المحاصرة في أحياء درعا البلد مجهولا، وسط إدانات خجولة من المجتمع الدولي.

سوريا لمن..؟ تفكير بشأن ما بعد الثورة

ليس انتصار الأسدية مضموناً حتى اللحظة، ولهذا بالتحديد يعتبر كثيرون أن الثورة السورية لم تُهزَم بعد. لكننا لا نستطيع اليوم أن نتصوّر وقائع تكون الثورة قد انتصرت حال وقوعها، في حين أن هناك أوضاعاً ممكنة تنتصر فيها الأسدية

سوريا والولايات المتحدة.. مسؤولية الأمس وأمل الغد

في الذكرى العاشرة لاغتيال المنشد السوري، إبراهيم القاشوش، والذي اقتلع زبانية النظام حنجرته تغليظاً بالعقاب لمن تحدّى الطاغية بصوته، تبقى الحاجة مستمرة لمراجعة أسباب فشل الثورة.

توازن وتفاهم والعمل العسكري مستبعد.. ما السيناريوهات المحتملة في سوريا حتى 2023؟

نشر مركز "جنيف للسياسات الأمنية" دراسة مطولة، أعدتها مجموعة مختارة من الخبراء توقعوا فيها السيناريوهات المحتملة لمناطق السيطرة الثلاث في سوريا، شمال غربي سوريا، وشمال شرقي سوريا، ومناطق سيطرة النظام، خلال العام الحالي والعام المقبل.

برهان غليون:عن ضياع السوريين وتقطع أملهم في استعادة قرارهم

يشكو السوريون جميعا من محنة إخراجهم كليا من دائرة القرار، واستبعادهم حتى من أدنى المداولات التي تناقش مصيرهم. وفي المقابل، لم يعرف السوريون حالةً من الضياع السياسي والوطني، في الحكم وفي المعارضة

المشايخ والنظام والثورة السورية

تمر هذه الأيام الذكرى العاشرة للثورة السورية التي انتظم أمرها في مارس/آذار 2011. وقد شكلت الثورة علامة فارقة في التاريخ المعاصر؛ نظرًا لعوامل عدة، حيث يصدق عليها أنها الثورة ذات الأوجه المتعددة

سُوريا.. عَقدٌ من الثّورةِ والمأساة

مع اقتراب موعد الذكرى السنوية العاشرة على اندلاع الاحتجاجات السورية، ويبدو المشهد اليوم شديد المأساوية؛ فالثورة انتهت منذ أن تَعسْكَرَت وتَطيّفَت وتأسْلَمَت وارتهنت للدول الداعمة، وبات السوريون خارج دائرة الفعل منذ سنوات، وبات النهوض مجدداً شديد الصعوبة، مع وجود احتلالاتٍ متعددة تجثم فوق الأراضي السورية وتتقاسمها إلى مناطق نفوذٍ ذات حدود، انتهت من رسمها منذ قرابة العام، بعد صراعاتٍ دامية عبر وكلاءٍ سوريين متخاصمين، بطابعٍ مليشياوي.

المعارضة السورية تسقط في طينِ المخيمات ومآسي قاطنيها

تتجدّد مأساة نحو أكثر من مليون نازحٍ سوري في مخيمات الشمال السوري على طول الحدود مع تركيا، مع قدوم العواصف المطرية والفيضانات كل عام. يعيش هؤلاء في 1293 مخيم، منها 282 مخيماً عشوائياً، أقيمت في أراضٍ زراعية مستوية أو منخفضة، دون رصف طرقات بينها، ودون رفع الخيام عن الأرض بمقدار 30 سنتيمتراً؛ تضرَّر هذا الشتاء نحو 700خيمة كلياً أو جزئياً، وتشرّد أهلها، ومنهم من أمضوا ليلتهم وقوفاً خوفاً من الغرق.

عين النظام وروسيا على مدينة الباب… والمعارضة تحاول تبديد المخاوف

يستمر الجدل حول المخاطر المحتملة التي تهدد مدينة الباب في منطقة (درع الفرات) بريف حلب الشمالي الشرقي كون المدينة محط اهتمام النظام وحليفته روسيا بسبب موقعها على الطريق إم4 ووقوعها في منتصف الطريق الذي يصل مدينة حلب بمدينة منبج أكبر مدن ريف محافظة حلب، وعوامل وميزات استراتيجية أخرى تتمتع بها الباب، والتي تعزز فرضية اهتمام النظام وحلفائه بالمدينة، وبالتالي تبدو المخاوف من خسارتها حقيقية وإن لم تكن هناك دلائل ميدانية تؤشر لذلك في الوقت الحالي.

اجتماع رباعي عربي لبحث تطورات الأزمة السورية

عقدت مصر والأردن والسعودية والإمارات يوم الخميس اجتماعا تشاوريا على مستوى كبار المسؤولين في وزارات الخارجية لبحث تطورات الأزمة السورية.

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث

رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.