fbpx
الثلاثاء, أغسطس 3, 2021
الرئيسية علامات الثورة السورية

علامة: الثورة السورية

صراع الأطراف في سوريا.. خطوةٌ إضافية نحو الاستقرار السَّلبيّ

على الرغم من حالة الاستقرار النسبيّ التي تعيشها مناطق السيطرة الرئيسيّة في سوريا منذ ما يزيد عن العام، إلا أنّ “اللاحلّ” القائم هو ما يُقلق السوريين، إضافة إلى ما خلّفه ذلك من أزمة اقتصادية في جميع مناطق السيطرة

سوريا الأسد: حيث لا أمل ولا عمل

بخلاف المرات الثلاث السابقة التي ألقى فيها «خطاب القسم» قرر بشار الأسد، وفريقه من النساء، إضفاء طابع إمبراطوري على الاحتفال الذي بدا، هذه المرة، وكأنه حفل تتويج.

سوريا لمن..؟ تفكير بشأن ما بعد الثورة

ليس انتصار الأسدية مضموناً حتى اللحظة، ولهذا بالتحديد يعتبر كثيرون أن الثورة السورية لم تُهزَم بعد. لكننا لا نستطيع اليوم أن نتصوّر وقائع تكون الثورة قد انتصرت حال وقوعها، في حين أن هناك أوضاعاً ممكنة تنتصر فيها الأسدية

سوريا والولايات المتحدة.. مسؤولية الأمس وأمل الغد

في الذكرى العاشرة لاغتيال المنشد السوري، إبراهيم القاشوش، والذي اقتلع زبانية النظام حنجرته تغليظاً بالعقاب لمن تحدّى الطاغية بصوته، تبقى الحاجة مستمرة لمراجعة أسباب فشل الثورة.

بشار الأسد.. ما هو سر العقدة النفسية التي حولته إلى قاتل وحارق للجثث؟

من فوق كومة من الأنقاض، في أرض خربة تتصاعد منها رائحة الدماء والتدمير، تتوشّح على تلّة متهدمة صورة لأنف كبير تسطو على وجه مبتسم، في جسم متأنّق يلوح بيده التي أعطت الإشارة لبرميل رديء بأن يسقط سقوطا حرا على بقعة أخرى من بقاع سوريا.

برهان غليون:عن ضياع السوريين وتقطع أملهم في استعادة قرارهم

يشكو السوريون جميعا من محنة إخراجهم كليا من دائرة القرار، واستبعادهم حتى من أدنى المداولات التي تناقش مصيرهم. وفي المقابل، لم يعرف السوريون حالةً من الضياع السياسي والوطني، في الحكم وفي المعارضة

المشايخ والنظام والثورة السورية

تمر هذه الأيام الذكرى العاشرة للثورة السورية التي انتظم أمرها في مارس/آذار 2011. وقد شكلت الثورة علامة فارقة في التاريخ المعاصر؛ نظرًا لعوامل عدة، حيث يصدق عليها أنها الثورة ذات الأوجه المتعددة

أحمد الياسين: بكلّ أسف لم يكن لدينا وطن في أيّ وقت مضى

بكلّ أسف لم يكن لدينا وطن في أيّ وقت مضى، لكنّنا وبعد 1963وبعد أن استولى حزب البعث الشوفيني الكوروني الانتهازي على السلطة أصبحنا نزلاء معسكر اعتقال تمتدّ أسلاكه الشّائكة على مساحة الجغرافيا السوريّة

سُوريا.. عَقدٌ من الثّورةِ والمأساة

مع اقتراب موعد الذكرى السنوية العاشرة على اندلاع الاحتجاجات السورية، ويبدو المشهد اليوم شديد المأساوية؛ فالثورة انتهت منذ أن تَعسْكَرَت وتَطيّفَت وتأسْلَمَت وارتهنت للدول الداعمة، وبات السوريون خارج دائرة الفعل منذ سنوات، وبات النهوض مجدداً شديد الصعوبة، مع وجود احتلالاتٍ متعددة تجثم فوق الأراضي السورية وتتقاسمها إلى مناطق نفوذٍ ذات حدود، انتهت من رسمها منذ قرابة العام، بعد صراعاتٍ دامية عبر وكلاءٍ سوريين متخاصمين، بطابعٍ مليشياوي.

عشر سنين ثورة.. أسئلة ملحة على طريق الحرية

تدخل الثورة السورية عامها العاشر ويعود بنا الرقم "واحد" الذي يتصدر العام 2021 إلى بدايات العام 2011 حيث كانت الأنظار تتجه إلى سوريا، وتحبس الأنفاس ترقباً لما سيحدث، الجميع يعلم أن سوريا ولأسباب كثيرة حالة مختلفة، وأن مسار الأحداث فيها معروف ومجهول في نفس الوقت، المعروف أن هذا النظام ليس ثمة ما يردعه عن التصدي لإرادة الشعب، ولا من يمنعه عن استخدام أي وسيلة في مواجهته، فتاريخه وتركيبته تؤكدان على أن القمع والعنف هو رد  فعل متوقع يتناسب مع طبيعته، أما المجهول فهو حجم انفجار الشعب السوري وكم سيصمد وما هو الثمن الذي سيقدمه ليحصل على حريته، وكيف سيكون حال الاصطفاف حول الانفجار في سوريا إقليمياً ودولياً؟

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث

رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.