fbpx
الثلاثاء, سبتمبر 28, 2021
الرئيسية علامات التراث السوري

علامة: التراث السوري

بينها تدمر..ماذا قدّمت اليونسكو لستة من أصل 4500 موقع أثري في سورية

"حين تُسجّل المواقع الأثريّة في قائمة التراث العالمي عند اليونسكو تصبح هذه المواقع ملكًا للعالم كلّه وليس لسوريا فحسب، لذلك توضع شروط لترميم هذه المواقع، وتعمل اليونسكو على حمايتها".

هل ستسترجع سوريا شيئاً من آثارها المفقودة؟

لطالما كانت سورية "مأوى لكل الشعوب التي مرّت بها"، من الحضارة الكلاسيكية الهلنستية إلى الحضارة الإسلامية، كما يقول الدكتور ناصر ربّاط، رئيس برنامج الآغا خان في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)،

“لكل حجر فيها تاريخ”… لماذا لا يعرف السوريون إلا القليل عن آثار بلادهم؟

كم مرة تساءل المارون في دمشق عبر الطريق الدولي الذي يصلها بالمحافظات الشرقية والساحلية والوسطى، عن جبال القلمون التي تحيط بهم يميناً ويساراً؟

عالمة آثار فرنسية: تدمر رهينة بيد الأسد في لعبته مع الغرب

في حال ترميم تدمر، فإنه من الممكن أن تتحول المدينة الأثرية إلى ما يشبه "مدينة ديزني". هذا ما تقوله الخبيرة بآثار تدمر، آني سارتر فوريا. وفيما يخص تدمر تعتقد الخبيرة الفرنسية أن الأسد ليس بأفضل من تنظيم "داعش" الإرهابي.

الآثار.. “مسامير جحا” الروسية في سوريا..البداية من تدمر

عام 2016، حثّت روسيا “يونسكو” على إيلاء الاهتمام بالمساعدة في إعادة ترميم المدينة الأثرية في سوريا، التي تعرضت للتخريب.

بينها مدينة تدمر.. شركة روسية تجهز قوائم بمواقع سوريا التاريخية

تعتزم شركة "جيوسكان/ Geoscan " الروسية، بالتعاون مع مراكز تاريخية روسية، إنشاء قاعدة رقمية لتسجيل مواقع التراث الثقافي السوري.

مصادرة منحوتات جنائزية تدمرية في إدلب

أثناء الحرب الدائرة في سورية تعرضت آثار البلاد للعديد من الانتهاكات كان أبرزها سرقة الآثار المحفوظة بالمتاحف أو ضمن الأبنية الأثرية بالمواقع أو عن طريق الحفر الغير مشروع، الأمر الذي خلف خسائر كبيرة للإرث الثقافي السوري. هذه الأعمال التخريبية تأتي نتيجةً لسنوات من السياسات الخاطئة في عدم إشراك وتوعية المجتمع المحلي بأهمية الآثار وربط هوية المجتمع بتراثه الثقافي، فقد كانت الآثار محمية تحت مظلة القانون والسلطة بشكل نسبي. ومع بداية الثورة السورية والردود التي واجهتها من أعمال القتل والتهجير وضياع الأمن فقدت المواقع الأثرية المظلة الرقيقة التي كانت تحميها وأصبحت سرقة الآثار إما جزء من الأعمال الانتقامية ضد السلطة أو مصدراً للكسب الغير المشروع لبعض الجماعات العسكرية وعلى رأسهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الذي نظم عمليات النهب والإتجار وأشرف عليها، والذي أطلق اليد لعناصره لسرقة الآثار في سورية والعراق وتدمير ما لا يستطيع سرقته في خطوة منه لطمس هوية المنطقة من جهة والحصول على مصادر تمويل إضافية من جهة أخرى. ساعده في ذلك وجود سوق سوداء لتهريب آثار المنطقة عبر دول الجوار.

طلاس بابا والأربعين حرامي آثار

«جمعية حماية الآثار السورية»، ومقرّها مدينة ستراسبورغ الفرنسية ويديرها الباحث السوري د. شيخموس علي، المختصّ بآثار الشرق القديم؛ أصدرت مؤخراً تقريراً مفصلاً حول أشكال الأذى التي لحقت بالمتاحف السورية (49 متحفاً، بالإضافة إلى خمس دور عبادة تضمّ لقى أثرية وتاريخية)، منذ بدء الانتفاضة الشعبية في 2011 وحتى العام الحالي 2020. وإلى جانب الأضرار الناجمة عن القصف والعمليات العسكرية المختلفة، تعرّض 29 متحفاً أو مستودعاً أو دار عبادة إلى عمليات نهب منظمة؛ أسفرت عن سرقة وتهريب 40.635 قطعة أثرية أو تاريخية أو تراثية، مع التنويه إلى أنّ الجمعية لم تُدرج المنهوبات من 10 مؤسسات آثارية بسبب تعذّر معرفة عدد القطع المنهوبة منها.

التراث الثقافي السوري: الضحية المنسية للصراع والحرب

مع دخول الصراع في سوريا عامه التاسع وفي غياب واضح للحل في الأفق القريب، يتعرض التراث التاريخي الغني للبلاد التي طالما عرفت بأنها جنة...

ّ مصور “فوتوغرافي” أمیركي یوثق الآثار السوریة قبل أن تدمرھا الحرب

تستمر الحرب في سورية منذ ما يقارب الـ 9 سنوات، حين انطلقت مع بدء ما سمي بـ"الربيع العربي"، فخرج المتظاهرون السوريون إلى الشوارع في مارس/...

مخيم الركبان

DMCA.com Protection Status
رخصة المشاع الابداعي
هذا الموقع مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.