fbpx
الخميس, يونيو 24, 2021
الرئيسية علامات اكتشاف تدمر

علامة: اكتشاف تدمر

مملكة تدمر القديمة: اللوحات والتماثيل الجنائزية

تشهد المقابر الشاسعة في تدمر بالإضافة إلى مقابر الأبراج متعددة الطوابق والمقابر المنزلية الواسعة، التي تسع ما يصل إلى 400 جثة لكل منها، على مدى أهمية حرص التدمريين - شعب من أصول آرامية ممزوجة بروابط عربية قوية - على إحياء ذكرى العائلة في الآخرة

مملكة تدمر القديمة: الحقبة الرومانية والحقب اللاحقة

خلال العصر البيزنطي، وبداية العصر الإسلامي، والعصر العثماني ووصولاً إلى العصر الحديث، ظلت تدمر مأهولة بالسكان، على الرغم من انخفاض عدد المواطنين بشكل كبير.

مملكة تدمر القديمة: الدين والمعتقدات

لقد نجا المعبدان العظيمان بعل شمين وبل حتى العصر الحديث، ويرجع ذلك على الأرجح إلى تحويلهما إلى كنيسة ومسجد، على التوالي، ومن ثم أصبحا ظاهرين لقلم كاساس وكاميرا فيغنس.

مملكة تدمر القديمة: التجارة في تدمر

عندما قام كاساس بزيارة تدمر في عام 1785، وفيغنس بعدها بما يقرب من 80 عامًا، اكتشفوا موقعًا قديمًا لا يزال يثير المشاعر بعد مرور أكثر من اثني عشر قرنًا على انهياره. كانت تدمر بمثابة حلقة من الأفكار والابتكارات

اكتشاف تدمر فنون تدمر الرسومات الجدارية

تغطّي المعبد عوارض كبيرة على شكل هندسي، تشكل مساحات شاسعة مزينة برسومات لمشاهد مختلفة من الأشخاص أو الأغصان الملتفّة البسيطة

اكتشاف تدمر فنون تدمر “الملابس والحليّ”

تقدم لنا المنحوتات فكرة عن نمط الملابس والأزياء التي كان يعتمدها التدمريون. مع أن بعضهم كان يرتدي الثوب الروماني الطويل أو الرداء الإغريقي

اكتشاف تدمر فنون تدمر “المسكوكات”

كانت المسكوكات تشكل في العصور القديمة قطعاً صغيرة شائعة الاستعمال على شكل رقاقات أو لويحات كانت تستخدم كعلامة للشكر والامتنان. وعلى الرغم من حجمها الصغير إلا انها كانت غنية بالرسومات التصويرية المتنوعة.

اكتشاف تدمر فنون تدمر “المنحوتات”

يعد فن النحت، وبشكل خاص نحت النقوش البارزة، من أجمل النماذج الإبداعية في الفن التدمري، ولم يكن نحت التماثيل غائباً فيها

أصول تدمر التاريخية العريقة.. تدمر في المصادر القديمة

ذُكر اسم تدمر في القرن التاسع عشر قبل الميلاد على لوح عثر عليه في المركز التجاري الآشوري في مدينة كانيش في وسط الأناضول

أصول تدمر التاريخية العريقة.. محطة قوافل

تشكل تدمر رابطاً للممرات البرية والبحرية والنهرية بفضل موقعها في قلب السهوب السورية عند منتصف الطريق بين ساحل المشرق (بلاد الشام) ووادي نهر الفرات

مخيم الركبان

دراسات و أبحاث