7 ملايين دولار شهرياً و 5 آلاف مقاتل باسم “الواجب المقدس” لحزب الله في سورية | Palmyra Monitor

سبتمبر 27, 2020

7 ملايين دولار شهرياً و 5 آلاف مقاتل باسم “الواجب المقدس” لحزب الله في سورية

7 ملايين دولار شهرياً و 5 آلاف مقاتل باسم “الواجب المقدس” لحزب الله في سورية

 

نحو “الأرض المقدسة”!

كان خبر مقتل أول عنصر من حزب الله في سوريا في أغسطس/آب 2011، والذي نشر في جريدة النهار اللبنانية من أولى الدلائل على أن الحزب بدأ بالفعل يخوض معركة مصيرية بالنسبة له في سوريا، حيث أوضح الحزب حينها أن القتيل سقط أثناء “تأدية واجبه الجهادي”، وكانت هذه أيضاً المرة الأولى التي يسمع بها السوريون المشغولون بذروة حراكهم المدني والسلمي بكلمة “الجهاد” على أراضيهم.

ولم يُعلن حزب الله تدخله الرسمي في سوريا على مستوى القيادات حتى مايو/أيار 2013، إبان معركة القصير في ريف حمص، على لسان أمينه العام حسن نصر الله، الذي توعد “بدحر التمرد” على نظام بشار الأسد بحسب تعبيره.

اقتصر تدخل الحزب في البداية على الأماكن الدينية المرتبطة بالمسلمين الشعية كمقام السيدة زينب والسيدة رقية وبعض الأماكن في قلب العاصمة دمشق وريفها، وبحسب مشاهدات سكان العاصمة فإن “حزب الله أقام حواجز خاصة به في تلك المناطق تقتصر عليه دون وجود أي عنصر سوري فيها ، حيث يتولى هو الإشراف على تلك المناطق وحمايتها”.

إنقاق حزب الله بالأرقام

من خلال المعلومات المتقاطعة وبعض المصادر في المناطق التي يتواجد فيها حزب الله اللبناني استطعنا التوصل إلى معلومات تقريبية حول عدد العناصر وطريقة توزعهم على الأرض السورية، ومتوسط الإنفاق الشهري على تلك العناصر بين رواتب شهرية ومصاريف أخرى بين طعام وتنقّل.

تعداد قوات حزب الله في سوريا كان يبلغ حوالي 6 آلاف مقاتل بحسب مصادر متقاطعة، ومصادر كشفت عنها الاستخبارات الأمريكية في أكتوبر 2016، واتفقت أغلب تلك المصادر على أن الحزب فقد أكثر من 1000 مقاتل من مجمل مقاتليه في سوريا حتى الآن، في ظل تعتيم يمارسه الحزب على عدد مقاتليه وقتلاه في سوريا، ليكون تقديرياً عدد المقاتلين حالياً هو 5000 مقاتل.

وتبيّن أن جبهة حلب تحتل الأهمية الكبرى بالنسبة لحزب الله في المرحلة الحالية من حيث الرواتب المقدمة لعناصر تلك الجبهة وعدد القوات المرسلة إليها، لتأتي في المرتبة الثانية العاصمة دمشق حيث يتوزعون في قلب العاصمة ويستلمون حماية المناطق الدينية، إضافة إلى محيط العاصمة لاسيما السيدة زينب وجوبر شرقي العاصمة، وتأتي في المرتبة الثالثة مدينة الزبداني وريف دمشق الغربي المتاخم للبنان.

الحل السوري


تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد