fbpx
?>

مارس 07, 2021

آخر الأخبار
ضربات روسية انتقامية تستهدف مواقع لـداعـ.ش في البادية السورية

ضربات روسية انتقامية تستهدف مواقع لـداعـ.ش في البادية السورية

المقاتلات الروسية نفذت أكثر من 65 غارة على مواقع انتشار عناصر تنظيم الدولة في حلب وحماة والرقة وذلك عقب تصاعد وتيرة هجمات داعش ضد جيش النظام السوري.

شنت القوات الجوية الروسية الموالية للنظام السوري خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من عشرات الغارات الجوية على مناطق انتشار تنظيم الدولة الإسلامية في حلب وحماة والرقة ومواقع أخرى بالبادية وسط أنباء عن خسائر بشرية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويأتي هذا عقب تصاعد وتيرة الهجمات التي نفذها داعش على قوات بجيش النظام شمال سوريا، ما تسبب في مقتل أكثر من 60 عنصرا وعشرات المصابين بالجيش السوري في ثلاث عمليات متفرقة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقال المرصد السوري إن ثلاث مقاتلات روسية تناوبت على قصف مواقع انتشار عناصر التنظيم في البادية السورية، حيث استهدفت المقاتلات الروسية مواقعا للتنظيم بأكثر من 65 غارة.
ويصعّد التنظيم المتطرف في الآونة الأخيرة من وتيرة هجماته على قوات النظام، ما يعكس وفق محللين صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية الممتدة من شرق محافظة حمص (وسط) وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور (شرق).
ورغم الخسائر الفادحة التي تكبّدها داعش خصوصاً مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية تدعمه واشنطن، في مارس/آذار 2019 القضاء عليه، يواصل التنظيم المتطرف خوض حرب استنزاف ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له من جهة والقوات الكردية من جهة ثانية.
وينطلق التنظيم في هجماته على قوات النظام تحديداً، من نقاط تحصّنه في منطقة البادية، رغم الغارات الروسية التي تستهدف مواقعه بين الحين والآخر دعماً للقوات الحكومية.
وفي نهاية الشهر الماضي تبنّى التنظيم هجوماً على حافلة في دير الزور، أودى بحياة 39 عنصراً على الأقل من قوّات النظام، بينهم ثمانية ضباط، بحسب المرصد.
ومع ازدياد وتيرة هجمات التنظيم، تحولت البادية السورية إلى مسرح لاشتباكات خصوصاً بين الجهاديين وقوات النظام المدعومة روسياً.
ووثق المرصد منذ مارس/آذار 2019، مقتل نحو ألف ومئتي عنصر من قوات النظام فضلاً عن أكثر من 630 جهادياً جراء تلك المعارك.
وأسفر النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011، عن أكثر من 387 ألف قتيل وأدى الى استنزاف البنى التحتية والاقتصاد، عدا عن تشريد أكثر من ستة ملايين سوري داخل البلاد، وتهجير 5.5 ملايين خارجها، وفق الأمم المتحدة.

 

وكالات

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق