خسائر مستمرة لقوات النظام وميليشياتها بهجمات متجددة لتنظيم "داعش" في سوريا | Palmyra Monitor

نوفمبر 26, 2020

خسائر مستمرة لقوات النظام وميليشياتها بهجمات متجددة لتنظيم “داعش” في سوريا

خسائر مستمرة لقوات النظام وميليشياتها بهجمات متجددة لتنظيم “داعش” في سوريا

خسرتقوات النظام وميليشياتها، مزيدا من عناصرها جراء العمليات المكثفة والهجمات التي يشنها تنظيم “داعش” في مناطق البادية السورية الممتدة من ريف حمص وحتى دير الزور شرق سوريا.

وذكرت صفحات موالية على “فيس بوك”، اليوم الجمعة، أن أربعة عناصر من ميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني، الرديفة ببنظام السوري، أصيبوا جراء انفجار لغم شمال قصر الحير الشرقي ببادية تدمر بريف حمص الشرقي.

وأكدت صحيفة “الوطن أون لاين” الموالية أمس، أن وحدات “الجيش” والقوات الرديفة العاملة بريف سلمية الشرقي ، تصدت لهجمات مباغتة لتنظيم داعش وخاضت معها اشتباكات ضارية، مؤكدة أن “الاشتباكات أدت إلى استشهاد 12 عنصرا من الميليشيات قرب سد أبو الفياض في ريف سلمية الشرقي” بحسب الصحيفة.

وكانت وكالة “ناشر نيوز” التابعة للتنظيم، ذكرت أمس، أن مقاتلي “داعش” استهدفوا شاحنة لميليشيا الأسد قرب مدينة السخنة بريف حمص بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها وإصابة من كان على متنها، وفق تعبيرها.

كما أكدت وكالة “أعماق” مقتل 12 عنصرا من ميليشيا الأسد جراء هجمات أخرى شنها التنظيم على ثلاث ثكنات عسكرية ببادية حمص، الأربعاء الماضي، إلى جانب إعلانها السيطرة على الثكنات وتفجير أنبوب لنقل الغاز ومقتل 11 عنصرا وأسر آخر من ميليشيا “الدفاع الوطني”، مرفقة صورا توضح جثث قتلى الميليشيا وصورة أخرى تظهر أسر عنصر من ميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني.

وكثف التنظيم هجماته في البادية السورية الممتدة من ريف حمص وحتى دير الزور، خلال الأسابيع الماضية، لا سيما مع إطلاقه “غزوة لبوا النداء” في جميع مناطق وجوده، والتي دعا من خلالها لتكثيف العمليات في مناطق سيطرته، لكن تلك وتيرة الهجمات ارتفعت بشكل لافت في الأيام الماضية.

وكان “لواء القدس” ذكر عبر صفحته في “فيس بوك” الأسبوع الماضي، أن المقاتلين في صفوفه، نوح آدم ريحان وغدير نايف العبد الله قتلا في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي خلال المعارك مع مقاتلي تنظيم “داعش”.

ويقتصر وجود “داعش” في جيوب صحراوية على امتداد البادية السورية بعد انحساره بشكل كامل إثر عمليات عسكرية خاضتها الميليشيات المحلية برعاية دولية، ليعتمد مقاتلوه على هجمات خاطفة ضد خصومه على ضفتي الفرات.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق