تقرير مفصل يكشف مواقع ونقاط انتشار "حزب الله" اللبناني جنوب سوريا | Palmyra Monitor

نوفمبر 25, 2020

تقرير مفصل يكشف مواقع ونقاط انتشار “حزب الله” اللبناني جنوب سوريا

تقرير مفصل يكشف مواقع ونقاط انتشار “حزب الله” اللبناني جنوب سوريا

إن وجود حزب الله في جنوب سوريا أكبر بكثير مما تم الكشف عنه سابقًا للجمهور، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مركز “ALMA” للبحوث والتعليم، مع وجود حوالي 58 موقعاً تم فيها نشر القيادة الجنوبية للميليشيا ومشروع الجولان.

وكشف التقرير، الذي يستند إلى مواقع معارضة سورية مقارنة مع مواقع فعلية لمواقع (بعضها عسكري) تضررت من قِبل إسرائيل، عن 58 موقعاً تابعاً للميليشيا في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا.

وجاء في التقرير: “في تقديرنا، فإن البنية التحتية التشغيلية والاستخباراتية، المنتشرة على نطاق واسع في جنوب سوريا، تشكل أساساً نوعياً لأنشطة حزب الله المستمرة في القطاع، مع التركيز على جمع المعلومات الاستخباراتية والتخطيط العملياتي”.

استعادت القوات السورية السيطرة على جنوب سوريا بعد سبع سنوات من خسارتها لصالح الجماعات الثائرة وعادت إلى مواقعها مع عناصر حزب الله والقوات المدعومة من إيران.

على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي كشف عن شبكة حزب الله في هضبة الجولان السورية العام الماضي، إلا أن انتشار قوات الحزب لم يكن معروفاً بالكامل، مع وجود أقل من عشرة أماكن معروفة في محافظة القنيطرة.

في التقرير الذي تم إصداره حديثاً، حدد المركز 28 موقعاً مع قوات حزب الله المنتشرة كجزء من وحدة القيادة الجنوبية و30 موقعاً آخر يوجد بها خلايا تعمل في إطار مشروع الجولان.

وقال التقرير: إن هاتين الوحدتين “القيادة الجنوبية” و”ملف الجولان”، تشكلان تحدياً تشغيلياً واستخباراتياً مستمراً لدولة إسرائيل والاستقرار في المنطقة”، مضيفاً أنها “تمكنت من الوصول إلى إحداثيات دقيقة في بعض الأماكن وموقع عام في البقية”.

القيادة الجنوبية، بقيادة منير علي نعيم شايتي، هي وحدة حزب الله المسؤولة عن جنوب سوريا، وتتمثل مهمتها الرئيسية في إنشاء بنية تحتية لحزب الله في المنطقة، وليس فقط جمع معلومات استخباراتية عن الجيش الإسرائيلي، بل تدريب جيش نظام الأسد، للحرب مع إسرائيل.

وجد التقرير 28 موقعاً تنتشر فيها القيادة الجنوبية، “تقع من الحدود مع إسرائيل في الغرب إلى طريق درعا- دمشق السريع في الشرق، ومن قرية أرانا شمال محافظة القنيطرة لمدينة درعا ومحيطها جنوباً”.

على الرغم من أن قادة المقر الجنوبي هم كلهم من حزب الله اللبناني، إلا أن جميع القوات من السوريين المحليين.

قال التقرير: إن الوحدة “حاضرة ومتكاملة” في كل قاعدة ومقر مركزي لجيش النظام في المنطقة، وكذلك في مراكز المراقبة (بما في ذلك خمسة مجمعات مراقبة رئيسية تطل على إسرائيل) ومقر العمليات الميدانية، والتي تعمل بمثابة “تنسيق مشترك” بحضور ممثلين عن فيلق القدس الإيراني”.
مشروع الجولان تحت قيادة علي موسى دقدوق ومقره في دمشق وبيروت.

في العام الماضي، كان هناك العشرات من النشطاء العاملين في بلدات حضر والقنيطرة السورية، قاموا بجمع معلومات استخبارية عن إسرائيل والحركة العسكرية في هضبة الجولان الإسرائيلية.

منذ ذلك الحين، يوجد في 10 قرى أخرى في محافظة القنيطرة و14 قرية أخرى في محافظة درعا خلايا نشطة تابعة للميليشيا، وبذلك يصل العدد الإجمالي للخلايا بالقرب من الحدود الإسرائيلية إلى 30 خلية، بالإضافة إلى الإحداثيات، يسمي التقرير أيضاً قادة كل خلية.

وذكر التقرير أن “الخلايا منتشرة في المنطقة القريبة من الحدود الإسرائيلية من جهةٍ وفي المنطقة المحيطة بمدينة درعا التي يعرّفها حزب الله بأنها منطقة إستراتيجية من جهةٍ أخرى”.

يقال: إن جميع أعمال النشطاء مجزأة ومخفية عن بعضها البعض والسكان المحليين، من أجل دفع المشروع قدماً.

وبحسب “ALMA”، فإن النشطاء يتقاضون راتباً شهرياً قدره 200 دولار لكل عنصر و500 دولار لكل قائد من حزب الله مباشرة.

النشطاء، أعضاء في الميليشيات المحلية الموالية للنظام السوري، وحتى المتمردين السابقين لديهم أسلحة متاحة من الحرب السورية، وإذا لزم الأمر، سيتلقون أسلحة إضافية من لبنان أو الترسانات الموجودة التي يحتفظ بها حزب الله وإيران في سوريا.

وبينما شارك بعض النشطاء في عمليات ضد إسرائيل في الماضي، انضم قرويون سوريون آخرون لأسباب مالية، وقد خضع بعض العناصر لتدريب حزب الله على أعمال التخريب والرماية وإطلاق صواريخ غراد.

وقال التقرير: “في تقديرنا، فإن مستوى الاحتراف والاستعداد لوحدات” ملف الجولان “يسمح بتنفيذ هجوم”، مضيفاً أن الهجمات التي تشنها هذه الوحدات “يمكن أن تلحق أضراراً بالمدنيين وجنود الجيش الإسرائيلي”.

في غضون ذلك، تعمل القيادة الجنوبية حالياً على تحقيق بنية تحتية عملياتية واستخباراتية بمستوى عالٍ من الاستعداد لعمليات حزب الله في جنوب سوريا، كجزء من فتح جبهةٍ أخرى من الحدود السورية ضد إسرائيل إلى جانب الجبهة اللبنانية.

نفذت خلايا تابعة للميليشيا هجمات ضد جيش الدفاع الإسرائيلي، وإسرائيل، التي أعلنت أنها لن تسمح لحزب الله بالتمركز في هضبة الجولان.

في حالة اندلاع حرب في الشمال يتوقع الجيش الإسرائيلي ألا تنحصر في جبهة واحدة، بل ستكون على طول الحدود الشمالية بأكملها مع كل من لبنان وسوريا.

المصدر:  جيروزاليم بوست

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق