مقابل رشاوى مالية، الجيش السوري يقدّم الذخيرة والمؤن لداعش في بادية السويداء | Palmyra Monitor

نوفمبر 28, 2020

مقابل رشاوى مالية، الجيش السوري يقدّم الذخيرة والمؤن لداعش في بادية السويداء

مقابل رشاوى مالية، الجيش السوري يقدّم الذخيرة والمؤن لداعش في بادية السويداء

مازال الفساد يتغلغل في مؤسسات الدولة السورية، لدرجة لم تعد تتوقف على الوضع الاقتصادي، وانما بات يشكل خطورة على حياة أهالي السويداء من خلال تقديم التسهيلات لداعش التي مازالت موجودةً وبدعم إيراني في تلول الصفا و بادية السويداء، حيث يتزايد نشاطها في كامل البادية السورية وباتت تشن هجمات ضد مواقع معادية لها.

فبعد أسابيع من تقرير لموقع لسويداء A N S الذي نشر في 9 يوليو الماضي، وكشف عن تعاون مالي وعسكري بين ضباط من الجيش السوري وعناصر من داعش في تلول الصفا, حيث لايزال الفساد سيد الموقف ولا يزال الجندي عرضة للاستغلال والتشرد.

وفي آخر المعلومات صرح عدة مجندين يخدمون في منطقة تلول الصفا لمراسلنا, عن توزع نقاط لعناصر داعش في البادية قرب ريف السويداء الشرقي, على بعد مئات الأمتار عن القطع العسكرية للجيش السوري والنقاط التي يخدمون بها.

أحد المجندين عبر عن غضبه لمراسل السويداء A N S نتيجة تعاون بين ضباط من الجيش وقيادات من الدواعش في تلول الصفا، حيث يقوم الضباط بتسهيل دخول الطعام وصهاريج المياه إلى نقاط الدواعش بمبالغ 100 دولار للصهريج ومئتي دولار عن كل شحنة أغذية يحصلون عليها.

ولكن الاسوء مؤخراً بات عبر بيع الضباط لشحنات أسلحة وذخائر ويصل ثمن هذه الشحنات إلى عشرات الألوف من الدولارات.

وعن مصدر الأسلحة يقول المجند الذي رفض ذكر اسمه , بأن معظم الضباط لديهم فائض من الاسلحة فمنها من استولوا عليها من معارك سابقة أو من مناطق المصالحات دون أن يصرحوا عنها, او عن طريق تقارير كاذبة بانفجار مستودع اسلحة للجيش لتغطية السرقات فيه.

الفساد لم يتوقف عند هذا الحد، بل يتابع من خلال تحول نقاط الجيش في البادية الى مراكز عبور شحنات المخدرات المتوجه نحو الحدود الاردنية مقابل رشاوي مالية.

ومنها يتم ادخالها نحو السويداء أيضاً، عبر مجموعات متعاونة معهم من المدينة.

الفساد والسرقات يشمل أيضا حصول المجندين على حقوقهم في الإجازات، حيث أن الضباط لا يعطوا اجازات كافية للمجندين ويتقصد الضابط أن يطول الفترة بين الإجازات لكي يضطر المجندون أن يدفعوا مقابل هذه الإجازة.، حيث تتراوح أسعار الإجازات بين 50 ألف ليرة سورية للاجازة الطويلة، و25 ألف ليرة للإجازة القصير.

وتأتي هذه المعلومات في وقت تقوم فيه الصفحات الإعلامية التابعة للأجهزة الأمنية والإعلام الحكومي بالترويج للجيش السوري أنه يقوم بحماية السويداء في البادية من خطر داعش.

دون نسيان دور الجيش والسلطة السورية في نقل الدواعش ومن ثم التآمر معهم بالهجوم على الريف الشرقي في السويداء.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق