روسيا تحاول جر تركيا إلى المواجهة العسكرية في إدلب | Palmyra Monitor

ديسمبر 04, 2020

روسيا تحاول جر تركيا إلى المواجهة العسكرية في إدلب

روسيا تحاول جر تركيا إلى المواجهة العسكرية في إدلب

أكدت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن روسيا تحاول جر تركيا إلى المواجهة العسكرية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وذلك من خلال قصف طائراتها معسكراً لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” قبل أيام.

ورأت الصحيفة أن تدخل تركيا في إقليم “قره باغ” إلى جانب الحكومة الأذربيجانية والنجاح الذي حققته على حساب الجيش الأرمني المدعوم من روسيا، دفع الأخيرة للتفكير من الانتقام من أنقرة بالضغط عليها في إدلب.

واعتبرت أن التنافس بين تركيا وروسيا في شمالي سوريا بات “خطراً أكثر سخونة”، ومن الصعب تنسيق مصالح أنقرة مع مصالح روسيا في تواجدهما على طرفَيْ نقيض في سوريا وليبيا وأذربيجان.

وأشارت إلى الاصطدام “العنيف” الذي حصل في شباط/ فبراير الماضي بين تركيا الراغبة في البقاء في “العمق الإستراتيجي” بإدلب وبين الإصرار الروسي على السيطرة على كامل المنطقة وتسليمها لنظام الأسد. 

وبحسب الصحيفة فإن روسيا نظرت للعمليات العسكرية التركية في شمالي سوريا ضد تنظيم الدولة وميليشيات الحماية على أنها لا تشكل خطراً، مضيفة: “إلا أن التصعيد الأخير في إدلب يبدو وكأن “بوتين” قد سحب موافقته على الوجود العسكري التركي في سوريا”.

يُذكر أن الطائرات الحربية الروسية استهدفت صباح السادس والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي معسكراً لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” في منطقة جبل “الدويلة” قرب مدينة “كفر تخاريم” غرب إدلب، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. 

وتزامن ذلك الاستهداف مع قيام الجيش التركي بسحب نقطة المراقبة التاسعة من مدينة “مورك” شمال حماة باتجاه منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب وذلك بعد سيطرة الميليشيات الروسية والإيرانية على المنطقة قبل أشهر، وبعد محادثات مع المسؤولين الروس.

وعلق الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان التركي على استهداف معسكر “جبل الدويلة” بالتصعيد ضد روسيا والتأكيد على أنها لا ترغب في تحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة، مشدداً على أن بلاده هدفها إعادة السلام إلى الشعب السوري.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق