بعد أن شوّهته ونهبت محتوياته.. إيران تحول القصر القطري في تدمر لمقر لها | Palmyra Monitor

نوفمبر 30, 2020

بعد أن شوّهته ونهبت محتوياته.. إيران تحول القصر القطري في تدمر لمقر لها

بعد أن شوّهته ونهبت محتوياته.. إيران تحول القصر القطري في تدمر لمقر لها

بالميرا مونيتور – خاص

أكدت مصادر محلية من داخل مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، أن الميليشيات الإيرانية المتواجدة في المدينة، حولت منطقة الفنادق الواقعة في منطقة العوينة جنوبي المدينة، إلى منطقة خاضعة لسيطرتها بالكامل.

وقالت مصادرنا في المدينة، إن “من أهم الأماكن التي حولتها الميليشيات الإيرانية إلى مقرات لها هو القصر العائد لدولة قطرأو ما يعرف محليا باسم (قصر موزة)”.

وأضافت المصادر أنه “منذ سيطرة الميليشيات الإيرانية والقوات الروسية على المدينة تدمر في آذار 2017، قامت الميليشيات الإيرانية بنهب كافة محتويات القصر الثمينة، كما أنها حولته لنقطة تمركز لميليشيا الحرس الثوري الإيراني” وميليشيات اخرى تابعة لها.

وأشارت المصادر إلى أن “هناك شخصيات إيرانية رفيعة المستوى تتخذ من هذا القصر مركز إقامة لها خلال تواجدها في المنطقة”.

وأكدت المصادر أن “القصر القطري ومنطقة الفنادق ومنطقة العوينة كاملة، تخضع بأكملها لسيطرة الميليشيات الإيرانية ولا تواجد للروس أو النظام فيها أبدا”.

الجدير بالذكر أيضاً، ان تنظيم داعش وخلال سيطرته على المدينة عام 2015، قد استفاد من القصر وجعله مقر تدريبي وقيادي له

وفي آب الماضي، كشف مصدر من سكان مدينة تدمر، عن عمليات حفر وتنقيب عن الآثار، تقوم بها ميليشيا حزب الله اللبناني بالاعتماد على خبراء جلبتهم من لبنان.

منددين في الوقت ذاته بصمت منظمة “اليونسكو” العالمية عن تلك الانتهاكات بحق المدينة الأثرية.

وأشار أن “ميليشيا حزب الله بدأت قبل أيام الحفر في منطقة قريبة من فندق الميريديان والبساتين المحيطة به.

وأكدت عديد من المصادر، أن الميليشيات الإيرانية حولت مدينة تدمر إلى ثكنة عسكرية، وأن القواعد العسكرية الإيرانية باتت منتشرة بكثرة في تدمر وسط نشاط ملحوظ لتلك الميليشيات التي استباحت تدمر وباديتها بالكامل بالإضافة إلى مدينة السخنة والمحطات النفطية الثانية والثالثة شرقي تدمر.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق