كورونا: مسؤول في منظمة الصحة يتحدث عن شهرين أكثر صعوبة و"معدل وفيات أعلى" | Palmyra Monitor

ديسمبر 03, 2020

كورونا: مسؤول في منظمة الصحة يتحدث عن شهرين أكثر صعوبة و”معدل وفيات أعلى”

كورونا: مسؤول في منظمة الصحة يتحدث عن شهرين أكثر صعوبة و”معدل وفيات أعلى”

 

تحذر منظمة الصحة العالمية من أن الخريف يقترب وقد يكون مصحوبًا بزيادة في الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.
 
وقال مدير القسم الأوروبي في منظمة الصحة العالمية، هانز كلوغ، إن الأمر سيصبح أكثر صعوبة في أكتوبر ونوفمبر “وسنشهد معدل وفيات أعلى” على حد قوله.
 
موقع “فرانس أنفو” الذي نقل تصريح كلوغ، طرح أربعة أسئلة رئيسية تتعلق بالوفيات المحتملة إثر الإصابة بفيروس كوفيد- 19، تبعا لما قالته منظمة الصحة العالمية، وترجمة للأرقام الأخيرة الصادرة عن هيئات المتابعة للوباء العالمي.
 

 

هل الفيروس أقل خطورة الآن؟

 

 
أوضح البروفيسور الفرنسي برونو لينا، عالم الفيروسات في جامعة ليون وعضو المجلس العلمي، لـصحيفة “لوفيغارو” إنه لاحظ بالفعل طفرة جينية في سلالات معينة من الفيروس.
وقال إن”خطورة الفيروس المميتة لم تتغير، بالرغم من انخفاض معدل الوفيات”.
تعتمد الوفيات على أشياء كثيرة: المريض، العلاج، السياق الجغرافي، المتابعة الصحية “وبالتالي، فإن الاستقرار في عدد الوفيات “لا يمكن أن يعزى إلى الفيروس نفسه” على حد إجابات الأخصائيين على التساؤل أعلاه.
 

 

 

هل تغير العلاج السريري للفيروس؟

 

 

 
حتى إذا لم يكن هناك، لغاية الآن، لقاح أو دواء محدد ضد كوفيد- 19، إلا أن الأطباء يرون “علاج” المصابين به بشكل أكثر وضوحًا، خصوصا ما تعلق بالتكفل الطبي بالمرضى في المستشفى.
في بداية الوباء، كانت المواقف الأولى هي اللجوء سريعًا إلى التهوية الاصطناعية، أي جعل المرضى ينامون تمامًا، ووضعهم في جهاز التنفس الصناعي”. 
جان داميان ريكارد، أخصائي إنعاش في مستشفى لويس مورييه في كولومبس قال إن تلك التقنية زادت من معدل الوفيات في كثير من المستشفيات.
وبدلا من ذلك، يمارس الأطباء الآن العلاج بالأكسجين، والذي يتضمن توصيل الأكسجين للمرضى بطريقة أقل توغلاً.
“كل ما في الأمر أننا نضع قناتي توصيل أكسجين نضعهما في الأنف” يقول ريكارد.
مختصون أكدوا أن الدراسات السريرية الآن أثبتت أن العلاج بالكورتيكوستيرويد يمكن أن يحسن إلى حد كبير فرص البقاء على قيد الحياة للأشخاص المصابين، وأن هناك انخفاض بنسبة 20٪ في الوفيات.
 

هل تحسنت الرعاية الطبية في المستشفيات؟

 

 
الأخصائيون أجابوا على هذا السؤال بالقول إن القائمين على المستشفيات يستقبلون بالمرضى “بهدوء أكبر” مما كانوا عليه في الربيع، كما يقول أخصائي الأمراض المعدية الفرنسي “كزافيي لوكسير”.
ويلاحظ كزافيي الفرق بين اليوم وما سماه “أسابيع الربيع السوداء” حيث كانت وحدات العناية المركزة مكتظة، ومرتبكة.
مع الهدوء الذي أصبح يسود المستشفيات في الصيف، وتراجع نسبي في أعداد المصابين، أصبح التشخيص أكثر نجاعة والرعاية السريعة أكثر فعالية.
يشرح جان كريستوف لوسيت، وهو طبيب مختص في الأمراض المعدية في باريس، أن معدل الشفاء لدى الأشخاص الأصغر سنًا أفضل بكثير من أي وقت مضى، وأن المرضى الذين يتم نقلهم إلى المستشفى في العناية المركزة يصلون في حالة أقل خطورة “ويبقون لفترة أقل”.
 

 

لماذا تخشى منظمة الصحة العالمية زيادة عدد الوفيات؟

 
من المؤكد أن الإدارة السريرية والتنظيمية للمرضى في المستشفيات أفضل مما كانت عليه في الربيع. ولكن ماذا سيحدث إذا تدفق المرضى مرة أخرى إلى وحدات العناية المركزة؟ 
قالت منظمة الصحة العالمية إن الارتفاع المخيف في حالات الإصابة في أكتوبر ونوفمبر سيواكب “ارتفاع عدد الحالات بسبب استئناف الوباء في أوروبا”. 
ويقول جان كريستوف لوسيت: “نظرًا لتطور الوباء، نخشى أن يصيب الفيروس شريحة أكبر من السكان، وبالتالي يؤدي مرة أخرى إلى اكتظاظ أقسام الخدمات الطبية، وبالتالي المزيد من الوفيات “إنها حسبة رياضية منطقية”.
وكما كان يُخشى لعدة أشهر، قد تكون بداية الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، حتى في غياب الإجماع العلمي حول موسمية الفيروس، “عاملًا مفاقمًا”، يضيف اختصاصي الأمراض المعدية.
وكما هو الحال مع معظم أوبئة الشتاء، فإن وباء كورونا سيغتنم فرص من الاختلاط في الأماكن المحصورة وضعيفة التهوية مثل وسائل النقل العام للانتقال بشكل أكثر فعالية.
 


المصدر: الحرة / ترجمات – واشنطن

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق