الميليشيات الأجنبية والإيرانية تواصل توطيد وتوطين نفسها في تدمر | Palmyra Monitor

نوفمبر 26, 2020

الميليشيات الأجنبية والإيرانية تواصل توطيد وتوطين نفسها في تدمر

الميليشيات الأجنبية والإيرانية تواصل توطيد وتوطين نفسها في تدمر

لوحة مثبتة على جذع نخلة فيالمنطقة الأثرية بتدمر بلغة الآوردو وتقول بارك الله بالقوة …

تواصل الميليشيات الإيرانية والشيعية المسيطرة على قسم كبير من مدينة تدمر الأثرية والبادية السورية، تواصل توطين نفسها ومعتقداتها وطقوسها في المنطقة.

فعلى غرار حليفتها ونظيرتها الروسية المتمثلة بمرتزقة “فاغنر” والقوات الخاصة الروسية، تتبع تلك الميليشيات نفس الأسلوب والطريق في نشر وترويج نفسها ومعتقداتها في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.

حيث أثارت لافتة نشرتها إحدى صفحات وحسابات عناصر للميليشيات الأجنبية في تدمرفي المنطقة الأثرية في المدينة، كتب عليها: ” دلاور خدا قوّت” بلغة الأوردو وتعني بالعربية “بارك الله بالقوة”، أثارت الجدل والامتعاض الشديد لدى سكان مدينة تدمر ومهجريها ونازحيها.

حيث تستعرض تلك الميليشيات، قوتها وجبروتها في ظل غياب سكان المدينة عنها، بعد تهجيرهم من قبل تلك الميليشيات التي كان لها الدول الأكبر في ذلك برفقة الميليشيات الإيرانية والروسية والسورية.

الجدير بالذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد، قال سابقاً في إحد لقاءاته التلفزيونية أن “الوطن لمن يقاتل به ويدافع عنه”.

وتتمتع تلك الميليشيات بسلطات وميزات خاصة من ناحية مكان السكن والخدمات في المدينة، فتحتل تلك الميليشيات منطقة “الجمعية الغربية” في مدخل تدمر الغربي، ويمنع أي أحد سواهم من الدخول للمنطقة، ولديهم الماء والكهرباء وكافة الخدمات المعيشية، في حين تعاني بعض العائلات من اهالي المدينة والذين يقطنون في منطقة الساحة العامة والحي الشمالي من شح تلك الخدمات بخطوة مقصودة من النظام السوري وتلك الميليشيات لتشجيعهم على مغادرة مدينتهم.

ويتواجد معظم سكان مدينة تدمر، في الشمال السوري وفي تركيا والدول الأوروبية، بعد أن تم تهجيرهم أثناء المعارك بين النظام وروسيا من جهة، وتنظيم الدولة من جهة أخرى، تلك المعارك التي استمرت بين عامي 2015 / 2017، ساهمت في تدمير معظم أحياء المدينة جراء القصف الممنهج من قبل الطيران الروسي والسوري عليها.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق