شبح كورونا يطارد موظفي الأمم المتحدة في سوريا | Palmyra Monitor

نوفمبر 30, 2020

شبح كورونا يطارد موظفي الأمم المتحدة في سوريا

شبح كورونا يطارد موظفي الأمم المتحدة في سوريا

200 موظفا من منظمات الإغاثة أصيبوا بالفايروس وسط حديث عن أن الأعداد أكبر مما هو معلن بكثير

قال عاملون في المجال الطبي ومسؤولون في الأمم المتحدة إن ما يربو على 200 من موظفي المنظمة الدولية أصيبوا بكوفيد-19 في سوريا مع تعزيز المنظمة لخططها الطارئة للتصدي للانتشار السريع للجائحة في البلاد.
وازدادت أعداد الإصابات بفايروس كورونا في سوريا لاسيما في مناطق سيطرة الحكومة، وسط شكوك تلف الأرقام الرسمية المعلن عنها.
وكان عمران رضا المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا قال لرؤساء وكالات الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، في رسالة وزعت أيضا على الموظفين، إن الأمم المتحدة في المراحل الأخيرة لتوفير منشأة طبية لعلاج الحالات.
وأضاف رضا، وهو أكبر مسؤول للأمم المتحدة في سوريا، في الرسالة التي سربها موظف محلي مصاب لوكالة “رويترز” “تم رصد أكثر من 200 حالة بين موظفي الأمم المتحدة، وبعضهم نُقل للمستشفى وثلاثة تم إجلاؤهم طبيا”.
وحذر عاملون في المجال الإنساني ومسعفون من أن العدد الحقيقي للحالات أكبر من ذلك بكثير بما يشمل المئات من الموظفين لدى المنظمات غير الحكومية التي تعمل لصالح العشرات من وكالات الأمم المتحدة التي تشرف على أكبر عمليات إغاثة إنسانية في البلاد.
ولفت رضا إلى إن عدد حالات الإصابة في سوريا ارتفع إلى عشرة أمثاله خلال شهرين من آخر إفادة قدمها للموظفين في إشارة إلى أرقام وزارة الصحة التي أعلنت تسجيل 3171 إصابة و134 وفاة منذ اكتشاف أول حالة يوم 23 مارس. وأضاف “الوضع الوبائي في البلاد تغير كثيرا”.
ويشكك مسعفون وموظفو إغاثة، ومقرهم دمشق، في الأرقام الرسمية قائلين إن السلطات تتستر على الحقيقة. وتنفي السلطات ذلك لكنها تعترف بأن الفحوص محدودة.
واستنزفت تسع سنوات من الحرب المنظومة الصحية في أنحاء سوريا، مع دمار المستشفيات ونقص الكوادر الطبية، وجاء تفشي الوباء ليزيد الوضع سوءا.
ويقول مسعفون وموظفو إغاثة مستقلون إن عشرات الأطباء والعاملين في المجال الطبي لقوا حتفهم في الأسابيع القليلة الماضية.
وجرى الشهر الماضي توثيق العديد من الوفيات بين الطواقم الطبية، ممن بدت عليهم عوارض كوفيد – 19 ولم يخضعوا لاختبارات الكشف عن الفايروس.
وكان موقع “سوريا إن كونتاكست” قدّر وجود 85 ألف حالة إصابة بفايروس كورونا على الأقل في العاصمة دمشق فقط، بناء على صفحات الوفيات المنشورة على الإنترنت من 29 يوليو حتى 1 أغسطس، وصور الأقمار الصناعية للمقابر، ومقابلات مع أطباء.
ويقول شهود وعاملون في مقبرة إن عدد عمليات الدفن ارتفع إلى ثلاثة أمثاله منذ يوليو الماضي في المقبرة التي تقع جنوبي العاصمة حيث تتركز غالبية الحالات.
رويترز

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق