قصف مكثف لقوات النظام على إدلب وفصائل المعارضة تسقط طائرة استطلاع روسية | Palmyra Monitor

ديسمبر 03, 2020

قصف مكثف لقوات النظام على إدلب وفصائل المعارضة تسقط طائرة استطلاع روسية

قصف مكثف لقوات النظام على إدلب وفصائل المعارضة تسقط طائرة استطلاع روسية

 

 

 «القدس العربي»
كثفت قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها أمس الثلاثاء عمليات القصف على قرى وبلدات أرياف إدلب وحماة واللاذقية، شمال غربي سوريا، فيما أعلنت فصائل المعارضة عن إسقاطها طائرة استطلاع روسية في أجواء جبل الزاوية.
من جهة أخرى سيطر متظاهرون مسلحون يتبعون عشائر عربية سورية على مقرات لقوات سورية الديمقراطية (قسد) في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، بعد مقتل شيخ عشيرة عربية.

 

وطالب المتظاهرون بطرد قوات «قسد» من مناطقهم بعد مقتل الشيخ مطشر حمود الجدعان الهفل وسائق السيارة التي كان يستقلها، وإصابة الشيخ ابراهيم خليل الجدعان الهفل بجروح طفيفة.

 

وقال سكان من بلدة الحوايج في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، إن المتظاهرين تمكنوا من احتجاز سبعة عناصر من قوات «قسد» ومصادرة سيارات عدة، لافتين إلى انشقاق عناصر لـ «قسد» من أبناء عشائر العكيدات، وانضمامها لصفوف المتظاهرين.

 

 

متظاهرون مسلحون يسيطرون على مقرات «قسد» ويحتجزون سبعة من عناصرها

وأشار شهود إلى أن عناصر «قسد» أطلقوا النار على المسلحين والأهالي ما أدى إلى إصابة ستة مدنيين، مؤكدين أن المتظاهرين قطعوا الطرق في بلدات جديد عكيدات والشحيل وذيبان والطيانه أمس، وطردوا عناصر «قسد» من المدارس التي تشكل مقرات لها والحواجز المنتشرة في المنطقة.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن فصائل المعارضة السورية أسقطت طائرة استطلاع على محور معربليت في ريف إدلب، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، «كنصفرة والفطيرة والموزرة»، وردت عليها فصائل باستهداف مواقع لقوات النظام في كفرنبل وحنتوتين في ريف إدلب الجنوبي، بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ.

 

مصادر محلية أكدت لـ «القدس العربي» أن مهمة الطائرة كانت رصد وتصوير المناطق المحررة وإرسال الإحداثيات المباشرة لغرفة عمليات قوات النظام وروسيا.

 

وكانت فصائل المعارضة المقاتلة في إدلب وريفها رفعت جاهزيتها العسكرية تحسبا لأي عملية عسكرية تقوم بها قوات النظام بدعم الطيران الروسي، حسب المتحدث باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» النقيب ناجي مصطفى.

 

وقال مصطفى لوسائل إعلام محلية إن غرفة عمليات «الفتح المبين»، التي تضم «الجبهة الوطنية وهيئة تحرير الشام وجيش النصر»، رفعت الجاهزية لأعلى درجة، وعززت جبهات القتال وخطوط الدفاع بشكل كبير بالأسلحة الضرورية، لصد أي تقدم على أي محور لقوات النظام.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق