عناصر من منظمة الهلال الأحمر السوري ضمن قافلة المساعدات إلى مخيم الركبان
بالميرا مونيتور-مخيم الركبان

للمرة الأولى منذ نحو عشرة أشهر، دخلت قافلة مساعدات أممية إلى مخيم الركبان للمهجرين السوريين قرب الحدود الأردنية، وتلك القالفة هي الأولى التي تأتي من داخل الأراضي السورية إلى المخيم الواقع قرب منطقة التنف الحدودية.

أكدت مصادر إعلامية من داخل مخيم الركبان، أن «قافلة المساعدات الإغاثية الدولية دخلت إلى قاعدة التنف يوم أمس السبت تمهيداً لتوزيعها على النازحين في المخيم».

القافلة دخلت من الجانب السوري، وتضم 80 شاحنة تقريباً محملة بالمواد الغذائية، إضافة إلى مواد أخرى.

يُذكر أن قافلة المساعدات هذه هي الأولى التي تدخل من مناطق سيطرة النظام السوري عبر طريق دمشق، ومنها إلى أوتوستراد دمشق- بغداد، وقطعت حاجزي ظاظا وجليغم باتجاه الركبان في منطقة الـ55 الواقعة على المثلث الحدودي مع الأردن والعراق. وتأخر دخول القافلة الحالية منذ 27 من الشهر الماضي، مع تبادل واشنطن وموسكو المسؤولية عن ذلك وعرقلتها من قبل النظام السوري لعدة مرات. وآخر قافلة مساعدات دخلت إلى المخيم، كانت في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي، عن طريق الأردن.

ورحب الأردن بدخول قافلة المساعدات إلى مخيم الركبان، ووصفت الناطقة باسم الحكومة الأردنية دخول المساعدات من جهة الأراضي السورية بأنه «انتصار كبير للأردن بعد سنة من المفاوضات حول موضوع الركبان». 

ويعيش في المخيم ما يزيد على 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال الذين نزحوا من أرياف حمص ودير الزور والرقة، إضافة إلى مجموعات رفضت المصالحة مع النظام من القلمون وجنوب دمشق. ووثق فريق «منسقي الاستجابة» الإنساني وفاة 14 مدنياً الشهر الماضي، بينهم أطفال، لسوء الوضع والرعاية الطبية في المخيم.

Comments

comments

اترك رد