مجهولون يستولون على مدرسة لمهجري تدمر في مخيم الركبان الحدودي | Palmyra Monitor

نوفمبر 29, 2020

مجهولون يستولون على مدرسة لمهجري تدمر في مخيم الركبان الحدودي

مجهولون يستولون على مدرسة لمهجري تدمر في مخيم الركبان الحدودي

 

 

 

 

بالميرا مونيتور-مخيم الركبان

 

استولت أول أمس الأريعاء، مجموعة من الأشخاص المجهولين، على الخيم التابعة لمدرسة البيت التدمري، والواقعة في مخيم الركبان للنازحين السوريين على الحدود الأردنية السورية.

 

 

وأصدرت إدارة مشروع البيت التدمري، والمسؤولة عن المدرسة، بياناً توضح فيه ملابسات الحادثة التي تعرضت لها المدرسة وطاقمها الإداري، جاء فيه:
ورد لإدارة مشروع البيت التدمري، معلومات تفيد بقيام مجموعة مدنية بالاستيلاء على المدرسة بالتهديد و قيامها بتغيير إدارة المدرسة و بدأت تتقاضى أجورا من أهالي الطلاب مقابل الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
وأكدت إدارة المشروع على لسان مدير مشروع البيت التدمري “محمد محمود طه”، على أن لا علاقة لها بهذه التغيرات و لا تقبلها بل تدينها و تطالب بحقها القانوني و الأخلاقي باستعادة المدرسة رغم أن خيمها شبه تالفة و لكن المشروع يدافع و يناضل لأجل فكرة سامية نذر لها أعضائه حياتهم و هي خدمة أهلنا و أطفالنا بطرق أكاديمية مدروسة و بشكل مجاني بعيدا عن التحزبات و العلاقات المجتمعية بمختلف أنواعها و تقييماتها.

 

كما نوّهت الإدارة على أن المدرسة كالمشروع الأم**البيت التدمري** لم تتلقى أي دعم أو منح مالية من أية جهة رسمية أو أشخاص غير ما صرفته إدارة المشروع.

 

هذا و تتقدم إدارة المشروع من الكادر التدريسي النسائي بكامل الاعتذار لما تعرض له من إهانات و, و تؤكد على وقوف إدارة و أعضاء البيت مع الكادر و تجدد الثقة به.

 

و تؤكد إدارة المشروع على أن ممثلة مشروع البيت التدمري في مخيم الركبان الآنسة ظبية وليد الزغير مازالت قانونيا هي المسؤولة المباشرة عن المدرسة و إدارة شؤونها .

 

يذكر أن المدرسة والمؤلفة من عدة خيم بدائية، قد أعلنت عن إيقاف العملية التعليمية وإغلاق المدرسة بشكل مؤقت، بعد أن تعرضت خيم المدرسة لأضرار جسيمة نتيجة الأحوال الجوية القاسية التي مرت بالمنطقة منذ عدة أيام.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق