فارس تمّو: لا تقتلو فينا ما تبقى من وطن | Palmyra Monitor

نوفمبر 27, 2020

فارس تمّو: لا تقتلو فينا ما تبقى من وطن

فارس تمّو: لا تقتلو فينا ما تبقى من وطن

لم يتبقى سوري حر يحمل السلاح في سوريا، بعد استلاب عقول الشباب السوري، وتسخير عواطفهم القومية والدينية والطائفية، في خدمة مصالح اقليمية ودولية، وتحويلهم الى مجرد مرتزقة، يحملون الاسلحة الامريكية والروسية والايرانية والتركية والسعودية والقطرية، لقتل بعضهم البعض تحت تكبيرات وتهليلات نصر اجنداتهم الدولية والاقليمية
مرتزقة يدنسون التراب السوري من مكان الى مكان، بحجة التحرير من بعضهم البعض، يقتلون في ضمائرنا الوطن، وما تبقى من قيم وطنية، واسس التعايش المشترك، يهتفون بالتحرير واهمين، مخدوعين، عندما يزيدون حصص اولياء رواتبهم، من الارض السورية التي باعها الاسد الذليل
اناشد كل من لازال يحمل ذرة كرامة وشرف وفسحة حرية في صفوف كافة هياكل المعارضة السياسية والمسلحة، اوقفوا ما تقومون به من تجيش قومي وديني ومذهبي، فانتم الادوات التي اوصلت سوريا الى المزيد من العبودية والارتهان للخارج
اناشد كل سوري حر، في الداخل والخارج، الوقوف بوجه حملات الفتنة القومية والدينية والمذهبية في سوريا، اهتفوا بصوت واحد في منازلكم وشوارعكم، قراكم ومدنكم، على حساباتكم، وفي مراسلاتكم، اهتفوا بوحدة الشعب السوري، عربا وكردا، مسلمين ومسيحين، علويين ودروز، اسماعيلين ويزيدين، اشوريين وسريان وارمن
تحلوا بالوعي وارفعوا صوتكم، ولاتتركوا العواطف تحولكم الى ادوات لقتل الوطن في نفوسنا دون علم ودراية منكم
وعيكم وصوتكم هو السلاح الذي ارعب نظام الاسد، وهو السلاح الذي لا تمتلكه الاجندات الاقليمية والدولية، هو الامل الذي تهابه وتحاول جاهدة القضاء عليه باستثمار رخيص لعواطفكم القومية والدينية والمذهبية، ولايكلفها سوى ضخ بعض المال والسلاح وافتعال بعض المسرحيات التي تهيج عواطفكم وتجعلكم رهائن لها
استفيقوا ايها الاحرار قبل ان تقتلو ما تبقى فينا من وطن …

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق