محلّي الباب، يُجبر نازحين من تدمر على مغادرة مدرسة يتآوون فيها في المدينة | Palmyra Monitor

ديسمبر 06, 2020

محلّي الباب، يُجبر نازحين من تدمر على مغادرة مدرسة يتآوون فيها في المدينة

محلّي الباب، يُجبر نازحين من تدمر على مغادرة مدرسة يتآوون فيها في المدينة

نازحون من تدمر في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية
بالميرا مونيتور-ريف حلب
أجبر المجلس المحلي لمدينة الباب في ريف حلب شمالي سوريا، منذ أسبوع، أجبر 25 عائلة نازحة من مدينة تدمر، على إخلاء “مدرسة الفلاحة”، إحدى المدارس التي تأوي نازحين من مدينة تدمر في المنطقة.
بعد تحذيرات عدة، أطلقها مجلس مدينة الباب المحلي بريف حلب، مفادها، إخلاء عائلات نازحة من مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لمدرسة كانوا يتآوون فيها، قام مجلس المدينة، الأسبوع الفائت، بإخراج تلك العائلات من المدرسة بذريعة تجهيزها وصيانتها لتكون داخل نطاق الخدمة التعليمية في المدينة المحررة مؤخراً من قبضة تنظيم الدولة “داعش”.
حيث لا تملك تلك العائلات ما يقيتها ويأويها برد الشتاء وحرّ الصيف، بعد هروبهم من جحيم ما كان يجري من قصف ورعب في مدينتي الرقة ودير الزور، إلا أن حالتهم المزرية تلك، لم تثر ولم تلقى اهتمام المسؤولين في مدينة الباب، بل أصرّوا على خروج العائلات من المدرسة وإعطائهم خيم ليقيمون بها.
علماً أن المدرسة وبحسب تقارير وشهادات ميدانية، لا تصلح للسكن ولا حتى للعملية التدريسية المزعومة، علماً أن الفصل الدراسي قد بدأ منذ أكثر من شهر، حيث أنها شبه مدمّرة نتيجة القصف والمعارك قبيل تحرير المدينة.
هذا وتعاني معظم العائلات النازحة من مدينة تدمر، في منطقة الباب وريفها، من ظروف معيشية وإنسانية صعبة، حالهم كحال معظم النازحين هناك، حيث لا توجد منظمات أو مؤسسات خيرية لتغطية متطلبات النازحين الذين توافدوا على المدينة بشكل كبير بعد معارك الرقة ودير الزور وخروج المحاصرين من حي الوعر بمدينة حمص.
يذكر أن مدينة الباب، تحوي أكثر من 150 عائلة نازحية من مدينة تدمر، معظهم قدموا للمدينة بشكل طارئ من مدينتي الرقة وديرالزور شرقي سورية.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق