غموض يلفّ مصير بلدة القريتين شرق حمص مع اقتراب تنظيم الدولة منها | Palmyra Monitor

ديسمبر 06, 2020

غموض يلفّ مصير بلدة القريتين شرق حمص مع اقتراب تنظيم الدولة منها

غموض يلفّ مصير بلدة القريتين شرق حمص مع اقتراب تنظيم الدولة منها

بالميرا مونيتور-ريف حمص الشرقي
لا يزال مصير بلدة القريتين الواقعة جنوب شرقي مدينة حمص، مجهولاً، بعد اقتراب تنظيم الدولة “داعش” منها، وسيطرته على جبال ومرتفعات في محيطها الجنوبي الشرقي.

 

سيطر تنظيم الدولة أول أمس الجمعة، على منطقة “محسة” الواقعة جنوب شرقي القريتين بشكل كامل، من ثم تابع التنظيم تقدمه وسط انسحابات وتخبّط في صفوف قوات النظام، تابع تقدمه ليسيطر على عدة مرتفعات وتلال جنوب وجنوب شرقي البلدة.
وبعد ذلك التقدم، تابع التنظيم زحفه باتجاه محيط القريتين الشرقي والجنوبي وصولاً إلى الأطراف الشمالية للبلدة، ما دعا قوات النظام للاستنفار الكامل وتعزيز مواقعها وحواجزها في محيط المدينة، وتزامن تقدم التنظيم مع انقطاع لكافة الاتصالات والشبكات عن المدينة، الأمر الذي ولّد غموض كبير في مصير المدينة وإمكانية سقوطها وانسحاب النظام منها.
وتخلل تقدم التنظيم إلى محيط المدينة، تسلل عناصر من التنظيم إلى داخل المدينة من الأحياء الشمالية والشرقية وقتل العديد من عناصر وضباط النظام، إضافة لقتل عدد من المدنيين الذين اتهمهم التنظيم بالعمالة لصالح النظام.
هذا ولا يزال الوضع الميداني على حاله منذ أول يوم من الهجوم، وعودة خدمة الهاتف الأرضي للبلدة، كما تشنّ قوات النظام حملات مداهمات واعتقالات في صفوف أهالي المدينة بتهمة التنسيق مع التنظيم للسيطرة على المدينة.
ويثير الغموض، مصير المدينة الحالي في ظل تواجد تنظيم الدولة في محيطها وإمكانية اقتحامها والسيطرة عليها مجدداً بعد أكثر من عامين من استعادة النظام السيطرة عليها.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق