ماكرون يلتقي حجاب ويؤكد دعمه المعارضة للانتقال السياسي في سورية | Palmyra Monitor

نوفمبر 25, 2020

ماكرون يلتقي حجاب ويؤكد دعمه المعارضة للانتقال السياسي في سورية

ماكرون يلتقي حجاب ويؤكد دعمه المعارضة للانتقال السياسي في سورية

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول أمس الثلاثاء، دعمه للمعارضة السورية لتحقيق انتقال سياسي في سوريا وذلك خلال لقائه رئيس الهيئة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية رياض حجاب والوفد المرافق له.

 

وقال مكتب الرئيس الفرنسي في بيان إن ماكرون تحدث عن التزامه الشخصي تجاه الملف السوري ودعمه للمعارضة في تحقيق الانتقال السياسي في سوريا.
من جهته أكد رياض حجاب التزام المعارضة السورية بالعملية السياسية ودعمها لأي اتفاق يسهم في تنفيذ القرارات الأممية وتحسين الأوضاع الإنسانية للسوريين. كما تناولت الهيئة في لقاءاتها مع الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته سبل التعاون في محاربة الإرهاب والتصدي للجماعات المتطرفة.
ويأتي الاجتماع الذي لم يعلن عنه من قبل في وقت أعلن فيه الرئيس الفرنسي أنه يسعى لمراجعة سياسة فرنسا تجاه الأزمة السورية.
وتضم الهيئة العليا أبرز القوى السياسية المعارضة لنظام بشار الأسد، وقد شاركت منذ العام الماضي في مفاوضات غير مباشرة مع ممثلي نظام الأسد برعاية الأمم المتحدة، وتطالب الهيئة برحيل الأسد تمهيدا لأي حل سياسي في البلاد.
في سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الفرنسية كل الأطراف السورية إلى احترام وقف الأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل لكل السكان الذين هم بحاجة إليها.
وقالت في بيان إن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أكد في لقاء مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بباريس أن الانتقال الديمقراطي يمثل ضرورة للخروج من الصراع، مذكرا بأهمية استئناف المحادثات السورية السورية في أسرع وقت، ومشددا على ضرورة أن ينخرط فيها النظام بحسن نية وفقا لتعبير الخارجية الفرنسية.
وكان دي ميستورا عبر قبل أسبوع عن ثقته التامة بإمكان انعقاد جولة سابعة من محادثات السلام السورية في يونيو/حزيران القادم في جنيف. وقال في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي عن الجولة السادسة لمباحثات جنيف إن “جميع الأطراف أبدت تقبلا لفكرة أن تدعو الأمم المتحدة إلى جولة سابعة نأمل بانعقادها في يونيو/حزيران”.
وعقدت جولة سادسة من محادثات السلام السورية برعاية الأمم المتحدة وانتهت الجمعة بلا تقدم حقيقي، وتمثّل التقدم الوحيد الملموس فقط في محادثات أجراها مسؤولون في الأمم المتحدة مع خبراء حكوميين من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، لمعالجة “القضايا القانونية والدستورية”.
وخلال أكثر من ست سنوات منذ اندلاع احتجاجات شعبية حولها قمع النظام السوري لنزاع مسلح قتل أكثر من 320 ألف شخص، كما نزح أكثر من نصف السوريين من منازلهم إضافة إلى تدمير الاقتصاد والبنى التحتية للبلاد.

 

الجزيرة – وكالات

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق