استمرار المعارك والاشتباكات شرقي حمص، ولا تغيير جديد بمواقع ونقاط السيطرة | Palmyra Monitor

نوفمبر 27, 2020

استمرار المعارك والاشتباكات شرقي حمص، ولا تغيير جديد بمواقع ونقاط السيطرة

استمرار المعارك والاشتباكات شرقي حمص، ولا تغيير جديد بمواقع ونقاط السيطرة

بالميرا مونيتور – خاص:

تستمر المعارك والاشتباكات، بين تنظيم الدولة “داعش” من جهة، وجيش النظام والميليشيات السورية والأجنبية الموالية له من جهة أخرى، في عدة مواقع وجبهات في محيط مطار التيفور العسكري، وحقول جحار وحيان النفطية في ريف حمص الشرقي.

حيث وبعد تمكّن التنظيم من استعادة كافة النقاط والمواقع المحيطة بــ #شركة حيان، واستعادة زمام المبادرة في المعارك، يحاول جيش النظام جاهداً وبشكل يومي الضغط على عدة جبهات للتنظيم في المنطقة، ويركّز النظام في الضغط على التنظيم على جبهة قرية “بيضة شرقية” والتي لاتزال تحت سيطرة التنظيم والمجاورة لمنطقة “الدوّة” الزراعية غربي تدمر، حيث تعتبر منطقة الدوّة نقطة ارتكاز لعناصر وآليات التنظيم في المنطقة وخط دفاعي أول عن تدمر من الجهة الغربية للمدينة، حيث فشلت محاولات النظام خلال الأيام الخمسة الماضية من اقتحام القرية بالرغم من الغطاء الجوي الكثيف المرافق للعمليات العسكرية.

تعتبر منطقة “بيضة شرقية”، نقطة استراتيجية مهمة بالنظر لموقعها الجغرافي في الجنوب الشرقي من مطار التيفور العسكري، وكونها نقطة دفاع أولى عن منطقة الدوّة الزراعية غربي تدمر.

وفي سياق متصل، تتواصل الاشتباكات اليومية في محيط “مفرق جحار” و “شركة حيان”، في محاولات النظام المستمرة للتقدم باتجاه #حقول النفط والغاز في البادية، والتي تعتبر من أهم وأغزر منابع الطاقة في سورية، حيث يسيطر التنظيم منذ أكثر من ثلاثة أشهر على كافة #تلك الحقول في المنطقة.

وعلى صعيد التطورات الميدانية للمعارك، فإلى يومنا هذا ومنذ أكثر من أسبوع على بدء النظام والميليشيات الموالية له لمعركتهم تلك في المنطقة، تمكّنت فقط، من السيطرة على (مفرق جحار، بئر أبو طوالة، بئر مرهطان)، ولعل التظور الأهم للمعارك من ناحية النظام، هو فك الحصار عن #مطار التيفور العسكري، بعد أن قبع لحصار من ثلاث جهات، وتعطيل لحركة الطيران فيه، ولمدة تجاوزت الشهرين من قبل التنظيم.

وتترافق تلك المعارك والاشتباكات، مع غطاء جوي ومدفعي مكثّف من الطيران الحربي والمروحي الروسي، والمدافع المتمركزة في مطار التيفور.

كما أعلنت عدة مصادر تابعة للنظام، عن استقدامهم تعزيزات عسكرية جديدة للمنطقة، من جبهات مدينة حلب وريفها، بعد أن أصبحت المدينة خاضعة لسيطرة النظام بشكل كامل وتسلّمت إداراتها شرطة روسية.

وأعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم، عن مقتل وجرح نحو 12 عنصر من جيش النظام والميليشيات الموالية له، في محيط قرية ” بيضة شرقية أول امس، ضمن الاشتباكات الدائرة هناك، كما تحدثت مصادر من التنظيم، عن أن طيران التحالف الدولي استهدف مواقع لهم في محيط المدينة أول أمس، دون تحديد أماكن الاستهداف.

هذا وتتواصل الغارات الجوية شبه اليومية على أحياء مدينة تدمر ومحيطها، دون أن تتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين هناك، كما لايزال مصير العديد من أهالي المدينة المعتقلين لدى التنظيم والذين يخضع أغلبهم لدورات شرعية إجبارية في عدة مناطق في محيط المدينة، لا يزال مصيرهم مجهول، بعد توارد انباء عن تصفية التنظيم لعدد من الموظفين من أهالي المدينة.

رابط مختصر: https://goo.gl/QBXZ4W

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق