حملة اعتقالات شنّها فصيل "مغاوير الثورة" طالت العشرات من نازحي مخيم الركبان | Palmyra Monitor

نوفمبر 26, 2020

حملة اعتقالات شنّها فصيل “مغاوير الثورة” طالت العشرات من نازحي مخيم الركبان

حملة اعتقالات شنّها فصيل “مغاوير الثورة” طالت العشرات من نازحي مخيم الركبان

بالميرا مونيتور – خاص:

شنّ فصيل “مغاوير الثورة“، المشكّل مؤخراً لمحاربة تنظيم الدولة “داعش” في البادية السورية، حملة اعتقالات في اليومين الماضيين طالت عشرات المدنيين السوريين النازحين في “مخيم الركبان” على الحدود الأردنية- السورية.

حيث طالت الحملة، نحو 60 مدني من نازحي المخيم، أغلبهم من أهالي مدينة “تدمر” وضواحيها ومن البدو في المنطقة، تحت ذريعة التحقيقات وكشف خلايا تابعة لتنظيم الدولة، إثر التفجيرات المتكررة في المخيم.

يقول “أبو محمد” أحد نازحين مدينة تدمر في المخيم، والذي شاهد إحدى عمليات الإعتقالات تلك، قال: جاءت مجموعة ترتدي الزي العسكري الصحراوي، وقال أحد العناصر بصوت مرتفع في مكان تجمهر الناس: الكل يدخل خيمته، في حملة تفتيش، ودخلوا إحدى الخيم واعتقلوا شاب من داخلها واقتادوه معهم بالسيارة دون أن يخبروا ذويه بالسبب أو من هم، حسب روايته.

وتأتي تلك الحملة بعد انفجار سيارة مفخخة منذ أيام في إحدى ساحات المخيم، والتي أودت بحياة 4 مدنيين من النازحين، و عنصرين من فصيل “جيش أحرار العشائر” المتواجد هناك، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى اليوم.

وحسب شهود عيان من المخيم، فإن من قام بالحملة تلك، هم عناصر من “جيش مغاوير الثورة”، تم التعرف عليهم من قبلهم، كما أن بعض المدنيين أصبح لديهم معرفة كبيرة بالسيارات المتواجدة هناك.

وبعد متابعات ورصد للحملة تلك، تبين أن “مغاوير الثورة” هم من قاموا بها، حيث تم اقتياد المعتقلين إلى مقرات تابعة لهم متواجدة بالقرب من “معبر التنف” على الحدود الأردنية-السورية، كما تم نقل البعض منهم إلى داخل الأراضي الأردنية، حيث أن ذلك الفصيل مدعوم وله علاقات وثيقة مع الحكومة الأردنية ولديهم معسكرات داخل الساتر الحدودي للأراضي الأردنية.

وتزداد المخاوف لدى نازحي المخيم بعد حملة الاعتقالات تلك، كونهم يعانون من ظروف إنسانية ومعيشية قاسية نظراً لشح المساعدت الأممية التي تتوقف بشكل مستمر بعد كل عملية تفجير تستهدف المخيم ونازحيه، ومقرات الفصائل المسلحة المتواجدة فيه وفي محيطه، حيث كانت آخر عملية توزيع قبل ذلك التفجير بعدة أيام.

يذكر أن جيش “مغاوير الثورة”، تم تشكيله مؤخراً ويتألف من: “جيش سورية الجديد، لواء شهداء القريتين، أسود الشرقية، تجمع أحمد العبدو”، وتم الإعلان عنه بغاية محاربة تنظيم الدولة والنظام السوري في منطقة البادية السورية وفي منطقة القلمون الشرقي وريف محافظة السويداء، وصولاً إلى أطراف مدينة ديرالزور شرق سورية.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

1 تعليقات

تعليق