مايو 31, 2020

رئيس الوزراء الفرنسي يستنكر تدمير أوابد أثرية جديدة في مدينة تدمر

رئيس الوزراء الفرنسي يستنكر تدمير أوابد أثرية جديدة في مدينة تدمر

لاقت الجريمة النكراء التي أقدم عليها تنظيم الدولة “داعش”، بتدمير صروح أثرية  كـ “التترابيلون الأثري، وواجهة المسرح الروماني في مدينة “تدمر” ردود فعل دولية ومحلية غاضبة.

في تصريح جديد لرئيس الوزراء الفرنسي “جان مارك إيرولت” أول أمس، قال: “تلقيت ببالغ الأسف نبأ تدمير تنظيم داعش لجزء من المصلبة وغيرها من المعالم الأثرية البارزة في تدمر، التي تُعتبر لؤلؤة الحضارات القديمة، والمُدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو. وأدين بشدة هذه الأفعال الوحشية”.

وأضاف “جان مارك إيرولت” تثبت عمليات التدمير هذه مجدداً رغبة التنظيم الإرهابي في إنكار تاريخ الشرق الأوسط وتنوعه الثقافي الذي يعود إلى آلاف السنين”.

وأشار رئيس الوزراء الفرنسي “بأن فرنسا، التي بادرت مع الإمارات العربية المتحدة إلى عقد المؤتمر الدولي في أبو ظبي، في 2 و3 كانون الأول/ديسمبر 2016، بشأن حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر في مناطق النزاعات، منخرطة انخراطاً تاماً في مكافحة تدمير الكنوز الأثرية ونهبها”.

وختم “جان مارك إيرولت” “أن فرنسا تبقى على استنفار، أكثر من أي وقت مضى، في محاربة الإرهاب مع شركائها في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. وتدعو المجتمع الدولي إلى تركيز جهوده على محاربة هذا التنظيم، وخصوصا في سورية والعراق”.

وتجدر الإشارة أن تنظيم “داعش” أضاف لجعبته الإجرامية بحق الآثار والحضارة، والتي ارتكبها أثناء سيطرته على مدينة تدمر عام 2015، من تدمير لكل من: “قوس النصر، معبد بعل شمين، معبد بل، مدافن برجية وصروح جنائزية”، كذلك تدمير تمثال أسد اللات وعدد من التماثيل واللوحات في متحف تدمر الوطني، أضاف تفجير “التترابيل” والتي تسمى “المصلبّة” ، وواجهة المسرح الروماني، ولاتزال هناك مخاوف من تدمير أوابد وصروح أثرية جديدة في المدينة.

Comments

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *