التحالف الدولي قلق من امتلاك داعش لأنظمة دفاع جوي بعد سيطرته على تدمر | Palmyra Monitor

ديسمبر 03, 2020

التحالف الدولي قلق من امتلاك داعش لأنظمة دفاع جوي بعد سيطرته على تدمر

التحالف الدولي قلق من امتلاك داعش لأنظمة دفاع جوي بعد سيطرته على تدمر

حذر اللفتنانت جنرال “ستيفن تاونسند” قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة من تمكن مسلحي التنظيم من الحصول على أسلحة وأنظمة دفاع جوي عندما استعادوا السيطرة على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

حيث أكد تاونسند أن مقاتلي التنظيم سيطروا على عتاد عسكري سوري وروسي متطور بعد استعادتهم السيطرة على مدينة تدمر يوم الأحد الفائت عقب انسحاب القوات الروسيةمن مواقعها في المدينة تاركة جيش النظام والميليشيات الإيرانية واللبنانية تحت رحمة التنظيم.

وكان مقاتلو التنظيم قد استعادوا السيطرة على المدينة الأثرية إثر هجوم مفاجئ مكنهم من السيطرة للمرة الثانية على المدينة بعد حوالي تسعة أشهر على انسحابهم منها وسيطرة القوات السورية والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي عليها.

وقال قائد قوات التحالف الدولي في مؤتمر عبر الفيديو من العاصمة العراقية بغداد: “نعتقد أن هذا يشمل بعض المركبات المدرعة والبنادق المختلفة وبعض الأسلحة الثقيلة الأخرى، وربما بعض معدات الدفاع الجوي”.

وأضاف الجنرال تاونسند “أساسا، أي شيء يستولي عليه التنظيم يشكل خطرا على التحالف، ولكن بإمكاننا التعاطي مع هذه التهديدات”. وتابع “أتوقع أنه ستكون لدينا فرص لضرب هذه المعدات وقتل الجهاديين الذين قد يستخدمونها قريبا”.

وكان تنظيم الدولة قد سيطر في أواخر أيار/مايو 2015 على المدينة المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي حيث دمر بعضا من آثارها كليا والبعض الآخر جزئيا، قبل انسحابه منها في آذار/مارس الماضي.

والأسبوع الماضي بدأ التنظيم هجوماً على مواقع لقوات النظام السوري في محافظة حمص وتمكن سريعاً من السيطرة على حواجز للجيش وحقول نفط وغاز وصولاً الى مشارف مدينة تدمر الأثرية الواقعة في ريف حمص الشرقي بعد إخلاء القوات الروسية للمدينة وتركها لأسلحتها وذخائرها التي استولى عليها التنظيم.

وأكد الجنرال تاونسند أن التحالف الدولي سيترك استعادة تدمر للروس حاليا بناء على طلبهم. وأضاف أنه “في حال عدم قيامهم بذلك، سنقوم بما يتعين علينا القيام به للدفاع عن أنفسنا”.

هذا فيما أعلن تاونسند عن مقتل واعتقال 180 قياديا “مهما” في التنظيم في سوريا والعراق منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي. مضيفاً أن الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف خلفت خسائر مادية في البنية التحتية النفطية التي يعتمد عليها التنظيم في تمويله فضلا عن احتياطاته النقدية التي تقدر بستة ملايين ونصف المليون دولار”.

واتهمت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” موسكو والأسد بغض الطرف عن سيطرة التظيم على مدينة تدمر، للتركيز على قصف الأحياء الشرقية لمدينة حلب حيث قوات المعارضة.

وأكد تاونسند أن سيطرة النظام على مدينة حلب سيكون لديه تأثير “متوسط نسبيا” على أنشطة التحالف في سوريا. وأضاف “لأنني أعتقد أن النظام وقوات المعارضة تخوض حربا موازية للحرب التي نخوضها نحن، وسيقومون بنقل حربهم إلى مكان آخر” دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.


تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق