الأسد و داعش يبيحون لروسيا تشويه تدمر و حضارتها | Palmyra Monitor

نوفمبر 28, 2020

الأسد و داعش يبيحون لروسيا تشويه تدمر و حضارتها

منذ استعادة جيش النظام للمدينة في أواخر شهر آذار المنصرم، بدا جلياً للجميع مدى الصلاحيات والاستحقاقات التي منحها الأسد المجرم وأعوانه لروسيا وجيشها لتستعرض عضلاتها وقدراتها على مدينتنا وأهلها وآثارها كما غالبية المدن السورية المنكوبة.

فبعد أن هجر سكان المدينة مدينتهم تحت وطأة قصف طائرات ومدافع الأسد وروسيا من جهة، و عنجهية رعناء داعش الذين أجبروا الأهالي على النزوح بعد انعدام سبل الحياة والأمان في المدينة من جهة أخرى، ها هو الأسد اليوم وبرعاية دولية دون اكتراث للبشر ولا حتى الحجر في تدمر، يبيح لروسيا و مرتزقتها ما يشاءون فعله في تدمر، فكان أن استملك أولئك المرتزقة منازل و ممتلكات لأهالي المدينة كمقابل لما قدموه من جهود في احتلال المدينة و إحراق و سرقة ممتلكات سكانها، و تستفرد روسيا بماكينتها الإعلامية لتستعرض عضلاتها أمام العالم، فبعد المشاركة الفعالة للسلاح الروسي في تدمير المدينة و مسرحية إزالة الألغام ها هم اليوم يقيمون ثاني أهم قاعدة عسكرية ميدانية وسط سوريا بعد قاعدة حميميم، يقيمونها و يتحدّون العالم أجمع ضمن الحرم الأثري في المدينة، في انتهاك واضح لحرمة المكان والزمان لاحتلال المدينة من جديد تحت ذريعة حمايتها.
بينما أهالي المدينة أصبحوا مهجّرين و نازحين في بقاع الأرض دون أي اهتمام من المجتمع الدولي، فلا اكترث ذاك المجتمع للمدنيين ولا حتى الآثار التي تعبر واجهة و حضارة المدينة.
ندين ونناشد بشدة العالم والمجتمع الدولي بعد الله على وضع حد لهذا الاحتلال الذي أهلك الحرث والنسل وعاث دماراً وخراباً في وطننا.

صادر عن :
تنسيقية الثورة في مدينة تدمر


http://youtu.be/bfInX4R-NC8


تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

تعليق