وفاة طفل نتيجة نقص الرعاية الصحية في مخيم الركبان بعد إغلاق نقطة "اليونسيف" الطبية | Palmyra Monitor

سبتمبر 18, 2020

وفاة طفل نتيجة نقص الرعاية الصحية في مخيم الركبان بعد إغلاق نقطة “اليونسيف” الطبية

وفاة طفل نتيجة نقص الرعاية الصحية في مخيم الركبان بعد إغلاق نقطة “اليونسيف” الطبية

توفي طفل في مخيم الركبان عند الحدود السورية الأردنية نتيجة نقص الرعاية الطبية، يوم 20 أيلول/سبتمبر 2018، وذلك بعد ستة أيام من إغلاق النقطة الطبية الوحيدة التابعة لـ”اليونسيف” في المنطقة، حيث تم إغلاقها من قبل السلطات الأردنية في 14 أيلول/سبتمبر 2018 لأسباب مجهولة.

وحول الحادثة، قال رئيس مكتب الشؤون المدنية في مخيم الركبان “عبدالله العقبة”، إن الطفل “محمد الأعتر” (13 عاماً) توفي نتيجة قلة الرعاية الصحية، وعدم قدرة أطباء المخيم على تحديد مرضه، إضافة إلى رفض السلطات الأردنية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) نقله إلى مشاف أردنية، حيث أن الطفل كان بحاجة إلى إجراء تحاليل وصور لتحديد نوع المرض الذي أصيب به، ورجح الأطباء أن يكون مصابا بمرض “السكري”، ما يستدعي دخوله بشكل فوري للأردن، إلا أن الأخيرة ومنظمة “اليونيسيف” لم يستجيبا لذلك، ما أدى لوفاته.

وفيما يتعلق بإغلاق النقطة الطبية الوحيدة التابعة لـ”اليونسيف”، قال: إن السلطات الأردنية أغلقتها بشكل مفاجئ ودون توضيح الأسباب، ولا تقبل السلطات الأردنية بالتعاون مع أي منظمات محلية كما لا تسمح بإدخال المواد سواء الطبية أو الغذائية عبر أراضيها إلى المخيم، إضافة إلى عدم تقديمها أي تسهيلات لعمل النقاط الطبية البسيطة التي ما زالت داخل المخيم”.

وأشار إلى أن السلطات الأردنية كانت قد أغلقت النقطة الطبية ذاتها سابقاً، وتابع قائلاً:

“إغلاق النقظة الطبية في هذا التوقيت المتزامن مع توقيع اتفاق لخروج خمسة آلاف مدني وفصيل عسكري من المخيم باتجاه شمالي سوريا، يعتبر بمثابة تضيّق على النازحين لاجبارهم على إخلاء المخيم الذي تنعدم فيه مقومات الحياة”.

من جانبه، أعرب المستشار الخاص للمبعوث الدولي لسوريا “يان إيغلاند” عن مخاوفه العميقة جدا إزاء أوضاع 50 ألف سوري في مخيم الركبان،  قائلاً:

 لأشهر حاولنا تسيير قافلة من دمشق إلى الركبانآخر توزيع حقيقي قامت به الأمم المتحدة هناك كان في يناير الماضي.”

يقع مخيم “الركبان” عند الحدود السورية الأردنية، وهو مخيم عشوائي يمتد على طول 5كم الشريط الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية داخل الحد السوري وكذلك بطول 7كم وعمق 3كم ضمن المنطقة المنزوعة السلاح بين الأردن وسوريا، وهو مخيم عشوائي لا يوجد له شكل هندسي واضح، كونه قام بمبادرات النازحين دون رعاية هيئات مدنية، ويقطن في المخيم نحو 45  ألف نسمة، يزيد عددهم وينقص تبعاً للظروف الأمنية والمعارك الدائرة وسط وشرقي البلاد، وسط حركة نزوح دائمة من وإلى المخيم، حسب ما أفادت مصادر مسؤولة عن الإحصاء والتوثيق مقرها في المخيم.

تبعد النقطة الطبية نحو 3 كم عن مخيم الركبان، وتقع في عند الساتر الترابي الأردني بين حدود سوريا والأردن، وكادرها جميعه من الجنسية الأردنية، وتعرف باسم “نقطة عون”.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: