واشنطن: عودة النازحين السوريين يجب أن تكون بطريقة طوعية | Palmyra Monitor

أكتوبر 30, 2020

واشنطن: عودة النازحين السوريين يجب أن تكون بطريقة طوعية

واشنطن: عودة النازحين السوريين يجب أن تكون بطريقة طوعية

 

 

بيروت: «الشرق الأوسط»
اعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد شينكر، أن من المبالغة القول إن حكومة لبنان منخرطة في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي، فما يحصل هو نقاش لم يصل بعد إلى مرحلة التفاوض الفعلي.
وانتقد شينكر خطة الحكومة اللبنانية لإعادة النازحين السوريين؛ مؤكداً أنه لا يمكن لهؤلاء العودة إلى ديارهم إلا بطريقة طوعية، وعندما تكون بلادهم آمنة. وقال إن بلاده ملتزمة بمساعدة لبنان على تحمل عبء اللاجئين السوريين على أراضيه، من خلال المساعدة الإنسانية المستمرة.

 

ولفت شينكر إلى أن الحكومة اللبنانية لا تزال تحاول تحديد كمية الأموال التي يملكها لبنان في حساباته، وأنها «لم تفعل الكثير لدفع الأمور إلى الأمام»، مرجعاً السبب إلى من سماهم «شركاء الحكومة في حزب الله» الذين يعارضون الإصلاح المالي، باعتبار أنه سيضر بقدرتهم على جني أرباح من المؤسسات المالية اللبنانية.

 

شينكر يتهم «شركاء الحكومة في حزب الله» بعرقلة الإصلاحات

 

وانتقد شينكر في حوار مع مجموعة «ألفا أوكتوبس» التي تنشط ضمن الحراك الشعبي اللبناني، اعتراض الرئاسة اللبنانية على قانون يضمن توظيف أشخاص حسب المؤهلات، وإصرارها على بناء ثلاث محطات لتوليد الكهرباء، في حين ينصح صندوق النقد الدولي وآخرون ببناء محطة واحدة فقط، معتبراً أن هذا كله لا يوحي للشركاء الدوليين بأن الحكومة جادة بشأن الإصلاح.
كما اعتبر أن بلاده لا تستطيع مساعدة لبنان إذا لم يساعد نفسه، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر مانح للبنان، ففي العام الماضي قدمت 750 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين للبنان، وقدمت نحو 30 مليون دولار هذا العام لمساعدته في مواجهة وباء «كورونا»، وأن المساعدات الأميركية للبنان بلغت على مدى الأعوام العشرين الماضية نحو 5 مليارات دولار.
وحذر شينكر من الخيار الصيني الذي يروج له «حزب الله» معتبراً أن الصين لا تتنازل عن أي شيء، وإنها ستقرض لبنان بعض الأموال، وعندما لا يتمكن لبنان من تسديدها فستأخذ إيجاراً لمدة 99 عاماً على الميناء من دون مقابل.
وفيما خص «قانون قيصر» رأى شينكر أنه لن يؤثر على لبنان واقتصاده؛ بل على من يريدون التعامل مع نظام الأسد، أو يبرمون صفقات نيابة عنه، وعلى «حزب الله» كما هو الحال مع العقوبات الماضية، معتبراً أنه من الممكن إجراء ترتيبات للإعفاء من العقوبات بالنسبة للصادرات اللبنانية المتوجهة إلى الخليج.
وفي حين لفت شينكر إلى أن الولايات المتحدة تُعلم وبشكل مسبق السلطات اللبنانية والبنك المركزي بالحسابات التي تجب مراقبتها، رأى أن العقوبات المفروضة على «جمال ترست بنك» لم تكن السبب في انخفاض التصنيف الائتماني للبنان من B- إلى CCC؛ بل سوء الإدارة المالية من قبل السلطات اللبنانية.
وعن احتمال توجيه ضربة إسرائيلية إلى لبنان، اعتبر شينكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثبت أنه حذر للغاية لجهة الإقدام على أي عمل عسكري في المنطقة، وأن بلاده لا تتوقع حرباً على الجبهة اللبنانية في وقت قريب؛ لكن ما يفعله «حزب الله» من تطوير أسلحة خطير للغاية، ويعرض لبنان واقتصاده لخطر كبير.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد