أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من داخل مخيم الركبان الواقع عند مثلث الحدود بين سوريا والأردن والعراق في البادية السورية، بأن الكثير من محلات بيع الأغذية بدأت بالإغلاق بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية بشكل جنوني، في ظل المضايقات والاتاوات التي تفرضها قوات النظام على سيارات الأغذية الداخلة إلى المخيم.

وفي الـ 27 من فبراير/شباط المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن مخيم الركبان “المنسي” في الصحراء السوري والواقع عند الحدود الشرقية لسوريا مع الأردن والعراق، يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المواد الغذائية، بسبب صراعات بين التجار المحسوبين على أفرع النظام الأمنية باختلاف مسمياتها.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن صراعات التجار أفضت إلى احتكار إدخال المواد الغذائية والمحروقات القادمة من مناطق سيطرة النظام إلى تاجرين اثنين فقط، أحدهما محسوب على “الاستخبارات الجوية”والتاجر الثاني محسوب على “شعبة الاستخبارات العسكرية” حيث أن هذين التاجرين باتا المتحكمان في أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم، بالإضافة إلى أسباب أخرى أفضت إلى ارتفاع الأسعار بسبب فرض الحواجز التابعة لـ “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” إتاوات على جميع السيارات المحملة بالبضائع والمشتقات النفطية أقلها مليون ليرة سورية على كل سيارة
الجدير ذكره بأن مخيم الركبان تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية في منطقة الـ 55 التي يتواجد فيها قاعدة للتحالف الدولي عند مثلث الحدود بين الأردن وسوريا والعراق و يضم نحو 11 ألف نازح سوري من مناطق سورية عدة.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق