يواصل قاطني مخيم “الركبان” بالقرب من الحدود السورية- الأردنية، اعتصاماً مفتوحاً، منذ نحو أسبوع، حيث يطالبون التحالف الدولي بتحمل مسؤولياته بعد تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في المخيم.
وحول هذا الموضوع، قال “محمد أحمد درباس الخالدي” رئيس المجلس المحلي في “مخيم الركبان“، ، إنّ نازحي مخيم “الركبان”، بدأوا اعتصاماً مفتوحاً يوم الجمعة الماضي، بهدف مطالبة التحالف الدولي -كونه سلطة أمر واقع في المنطقة- بتحمّل مسؤوليته وتقديم المساعدات والخدمات لهم، وأيضاً لإدراجهم ضمن قوائم المخيمات التابعة لمنظمة “الأمم المتحدة”.
وأضاف أنّ “مطالب المعتصمين للتحالف الدولي تتركز حول ضرورة توفير الخدمات الطبية والغذاء بشكلٍ دوري لأهالي مخيم (الركبان)، وتأمين فرص للعاطلين عن العمل كلٌ حسب مهنته واختصاصه، بالإضافة إلى تأمين التعليم لكافة أطفال المخيم ولا سيما في مرحلة التعليم الأساسي”.
وبينّ كذلك أنّ أهالي مخيم “الركبان” يطالبون بالعمل على دعم الاستقرار في منطقة الـ “55” التي يقع ضمنها المخيم، بحيث تشمل جميع مجالات الحياة الخدمية والزراعية والصناعية في المنطقة أسوةً بكافة المناطق المحررة في سورية ولعدم إعطاء فرصة للنظام والروس باستقطاب السكان وإفراغ الحاضنة الثورية من المنطقة”.
ويعاني أهالي مخيم “الركبان”، من الفقر وشدة الجوع والمرض، إضافةً إلى الحصار الخانق من قبل قوات النظام وروسيا، فيما يعود تاريخ سماح النظام لآخر قافلة مساعدات إنسانية بالدخول للمخيم إلى أواخر العام 2019، الأمر الذي يجبر بعض العائلات فيه إلى مغادرته والمخاطرة بالخروج نحو مناطق النظام.

ويقع مخيم “الركبان” في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح مع الأردن، ويعيش فيه حالياً نحو تسعة آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، حيث يأبون مغادرته بالرغم من أنّهم يفتقدون إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق