منشورات في مخيمات "الركبان" و "رويشد" تطالب نازحيها بإخلائها | Palmyra Monitor

سبتمبر 26, 2020

منشورات في مخيمات “الركبان” و “رويشد” تطالب نازحيها بإخلائها

منشورات في مخيمات “الركبان” و “رويشد” تطالب نازحيها بإخلائها

 

استفاق نازحي مخيمات “الركبان” و “رويشد” للنازحين السوريين على الحدود الأردنية-السورية، على وجود منشورات معنونة بإسم تنظيم الدولة “داعش”، تطالبهم بمغادرة المخيم، وأنهم ينتوون اقتحامه عمّا قريب.

وجاء في المنشورات:

  • إلى عوام المسلمين: بعدما تبيّن “للدولة الإسلامية”، تجنيد أبنائكم في معسكرات (بريطانية وأمريكية) عن طريق وكلائهم في الجيش الحر (فصائل المعارضة السورية المسلحة).
  • إخلاء المخيمات وماحولها على السواتر السورية-الأردنية بأقصى سرعة.
  • فقد قررنا اجتياح المنطقة، ونبرأ بعد هذا البيان، من كل دم مسلم هناك.

وبعد سؤالنا لعدد من المدنيين والأهالي المتواجدين في مخيم الركبان، عن مصدر تلك المنشورات أو عن الأشخاص الذين قاموا بتوزيعها ونشرها هناك، أبلغنا العديد منهم بأنهم لم يروا من ساهم بنشرها وتوزيعها، وأنهم استفاقوا صباح اليوم ووجدوها منتشرة في أرجاء المخيمين، الأمر الذي يزيد الشكوك بكون التنظيم هو المسؤول عنها، في ظل الفساد والتشتت الأمني الكبير في المنطقة، ومشاكل تندلع بين الحين والآخر بين عناصر من الفصائل المسلحة هناك.

وزادت تلك المنشورات من حالة الرعب والخوف التي يعيشها النازحين هناك، بعد التفجيرات المتكررة في المخيم ومحيطه، والتي أودت بحياة مدنيين هناك.

يذكر أن المخيمات تلك، تحوي العديد من عناصر فصائل مسلحة تابعة للمعارضة السورية، وبالأخص مخيمي “حدلات” و “رويشد” اللذان يحويان عناصر وعائلات من فصائل (أسود الشرقية، جيش سورية الجديد)، والتي سبق أن قصفتها الطائرات الروسية وارتكبت مجزرة بحق ساكنيها من مدنيين وعسكريين.

ويبلغ عدد نازحي تلك المخيمات، مالايقل عن 75 ألف شخص، يتصدر “الركبان” احتواء النسبة الأكبر من أولئك النازحين، حيث بلغت آخر إحصائية للنازحين المتواجدين فيه، بما يقارب 68 ألف شخص، تقطعت بهم السبل بعد ان هجروا مدنهم التي شهدت آلاف الغارات الجوية والتي أدت لدمار معظم المنازل والممتلكات العائدة للأهالي.

لاسيما مدينة “تدمر”، والتي تعتبر من أهم المدن السورية المنكوبة اليوم، بعدما هجرها سكانها، نظراً لما كانت تشهده من حملات عسكرية ممنهجة من النظام السوري وحليفته روسيا، إضافة إلى انتهاكات كثيرة شهدتها المدينة من قبل تنظيم الدولة “داعش” أثناء سيطرته الأولى عليها.

ويعاني مخيم الركبان، من ظروف معيشية وإنسانية قاسية جداً منذ بداية تجمع النازحين فيه منذ اكثر من عام ونصف، حيث يعتبر المخيم وحتى يومنا هذا، غير رسمي من الناحية الأممية والدولية، وتقتصر مساعدات الأمم المتحدة بمعونات غذائية وطبية دورية، إضافة لمساعدات عينية تخص الأطفال والعمل التعليمي في المخيم، وتزداد مخاوف الأمم المتحدة من الوضع المأساوي هناك نتيجة الحالة الأمنية السيئة هناك، نظراً لعدم وجود إدارة مدنية تسيّر أمور نازحي المخيم.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: