مملكة تدمر القديمة: اللوحات والتماثيل الجنائزية

امبراطور روماني. المنشأ : سوريا، تدمر. المقاسات ٥٢*٥٨*٢١ سم، آثار شرقية AO ٤١٤٧ متحف اللوفر، التوزيع اتحاد المتاحف الوطنية والقصر الكبير / كريستيان لاريو
تمثال نصفي جنائزي يحتوي على نقش، “ماقي ابن ماني، “, تدمري، مصمم مجهول، عام 200 ميلادي تقريبًا.
متحف جي بول جيتي

تماثيل جنائزية

النصب التذكاري للموتى

تشهد المقابر الشاسعة في تدمر بالإضافة إلى مقابر الأبراج متعددة الطوابق والمقابر المنزلية الواسعة، التي تسع ما يصل إلى 400 جثة لكل منها، على مدى أهمية حرص التدمريين – شعب من أصول آرامية ممزوجة بروابط عربية قوية – على إحياء ذكرى العائلة في الآخرة. تحتوي المقابر الضخمة على ما يصل إلى 3000 ة موجودة اليوم في المتاحف في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن زخرفتها بالعديد من تماثيل المتوفي. بفضل تجسيد التقاليد الطبيعية اليونانية والرومانية في التصوير الشخصي ، وكسوتها في كثير من الأحيان بملابس بارثية أصلية مع جعل الحواجب نمطية ومنقوشة بشكل أكبر، كما هو الحال في التقاليد الآشورية، تظهر هذه التماثيل القديمة بفخر أمامنا باعتبارها شهودًا على تاريخها اللامع، التاريخ الذي يتضمن مجموعة النخبة الأصلية المتكونة من التجار الذين يتمتعون بفضل هويتهم الأصلية بالقدرة على استخدام السمات الثقافية الأخرى لعرض ثروتهم و وضعهم العالمي “كوزموبوليتانيّ”. تُعد التماثيل النصفية التي سُحبت بالقوة من مكانها الأصلي بمثابة شهادة على ثروة مجتمع متعدد الثقافات نابض بالحيوية، والفساد السياسي وويلات الزمان، والصدى المستمر للفنون.
تمثال نصفي جنائزي: امرأة تدمرية مجهولة الهوية، مصمم تدمري مجهول، الفترة بين عام 190 حتى عام 210 ميلادي. قطعة حجرية. 15.7 × 19 بوصة (48.5 × 40 سم). متحف ني كارلسبرج غليبتوتيك في كوبنهاغن 1068. صورة: أولي هوبت

 

تمثال نصفي جنائزي: امرأة تدمرية مجهولة الهوية

 

تم تصوير المرأة التدمرية مجهولة الهوية ببراعة فائقة في مظهر ثلاثي الأرباع، إذ إنها تمسك وشاحها بيدها اليسرى وتمسك عقدة أنشوطية منه في يدها اليمنى.
كما تؤكد الجواهر الكثيرة وعمامتها التي ترتديها على وضعها المتميز.

 

 

 

 

تمثال نصفي جنائزي مع نقش ثنائي اللغة، “ماركوس يوليوس مكسيموس أريستيدس، ساكن مستعمرة بيريتوس،”,، مصمم تدمري مجهول، الفترة من عام 150 حتى عام 250 ميلادي ًا. قطعة حجرية. . Musée du Louvre, Paris, AO 1556. صورة: هيرفيه ليواندوفسكي، حقوق الطبع والنشر © لصالح RMN – متحف القصر الكبير /معرض الموارد الفنية، في نيويورك

 

 

تمثال نصفي جنائزي مع نقش ثنائي اللغة، “ماركوس يوليوس مكسيموس أريستيدس، ساكن مستعمرة بيريتوس

تصميم نموذجي من التماثيل النصفية الجنائزية من تدمر، يتميز هذا التمثال بأسلوب مختلط بمميزات منحوتة بملمس واقعي يغلب عليه طابع فن التصوير الروماني،
ومع ذلك فإن الحواجب منقوشة على شكل قوس فوق أعين بتصميم متميز مختلف بنظرة ثابتة من المحتمل أن تكون مستمدة من الشرق.
توضح النقوش المكتوبة باللغة التدمرية واليونانية المحفورة فوق كتفيه أن هذا التمثال هو تمثال “ماركوس يوليوس مكسيموس أريستيدس”, وتربطه ببيريتوس (بيروت في العصر الحديث).

 

 

 

تمثال نصفي جنائزي: ما يسمى بجمال تدمر، تدمري، مصمم مجهول، الفترة بين عام 190 حتى عام 210 ميلاديً ا. قطعة حجرية. 21.6 × 16.1 بوصة (55 × 41 سم). متحف ني كارلسبرج غليبتوتيك في كوبنهاغن 2795. صورة: أولي هوبت

 

تمثال نصفي جنائزي: ما يسمى بجمال تدمر

يصور امرأة مجهولة تشير إلى “جمال تدمر،”, تتميز هذه السيدة بميزات فريدة نظرًا لملامح وجهها وكثرة الجواهر التي ترتديها فضلاً عن طريقة عرضها التفصيلية.
يشير التصميم المتميز لعينيها فضلاً عن التجسيد الكامل لخديها وشفتيها إلى أنها شخص غريب نشأ في الهند.
تشير آثار اللون الأحمر والأصفر على الحجر الجيري على أنه تم رسم هذه الجواهر لمحاكاة الذهب والأحجار الكريمة؛
كما توجد بعض التطعيمات في بؤبؤ العين مع إضافة بعض الأحجار الكريمة اللامعة وقطع الزجاج الملون في الشكل البيضاوي المجوف الموجود في منتصف العمامة،
فضلاً عن الدبابيس والقلائد والحلقان الأمر الذي قد يحسن مظهرها. في الواقع، فإن “,جمال تدمر”, كانت امرأة ثرية تتميز بصفات مميزة بين أثرياء هذه المدينة حتى في الحياة الآخرة.

لا يوجد تعليقات

تعليق إلغاء الرد

Exit mobile version