معرض للتشكيلي السوري إبراهيم دندل.. زيورخ تحتفي بمدينة الشمس والقوافل

مخاطباً العالم: تمنيت أن أكون ضيفاً في بلادكم وليس طالب لجوء، لأن الغربة سوداء ولا يعرفها إلا من عاشها، نحن لم نطرق باب الغربة، ولكن سلاح العالم هو من حطم أبوابنا ودمّر وطننا سوريا الحضارات.

عندما هتفنا للحرية ضد طاغية ومجرم، لم يشهد تاريخ البشرية كإجرامه ووحشيته الممنهجة.

ولكن ستبقى وجوهنا المنتشرة في أهم متاحف العالم تؤكد وتجسد للعالم بأنها من أهم الحضارات التي تعاقبت على تاريخ البشرية.

مدينة القوافل والشمس كانت حاضرة اليوم في زيورخ.

افتتح اليوم بمدينة زيورخ معرض للفنان السوري إبراهيم دندل بعنوان وجوه تدمريه تحمل بمضمونها الوجع السوري الذي امتد أكثر من عشر سنوات.

تم عرض عشرين لوحة بتقنيات مختلفة.

والمعروف أن إبراهيم دندل، مواليد تدمر، أقام العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل سوريا، له تجربه مميزة على صعيد التشكيل السوري بمجال الحفر (الغرافيك) شارك بها بعدة ملتقيات فنية.

كما أقام العديد من المعارض بمدينة بازل السويسرية ومدينة بيرن ومدينة زيورخ.

أعماله مقتناة في كل من سوريا وعدد من البلدان العربية والأجنبية.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق