معارك واشتباكات مستمرة في محيط تدمر، والنظام يواصل زحفه بإتجاه السخنة | Palmyra Monitor

سبتمبر 29, 2020

معارك واشتباكات مستمرة في محيط تدمر، والنظام يواصل زحفه بإتجاه السخنة

معارك واشتباكات مستمرة في محيط تدمر، والنظام يواصل زحفه بإتجاه السخنة

من معارك النظام السوري قرب حقل الهيل شرقي تدمر
بالميرا مونيتور-ريف تدمر
تستمر الحملة العسكرية التي بدأتها قوات النظام السوري والميليشيات المحلية والأجنبية المساندة لها والمدعومة بسلاح الجو الروسي، منذ ما يقارب الشهر، على جبهات ومحاور عدة، بهدف الوصول إلى مدينة السخنة الاستراتيجية شرقي تدمر بريف حمص الشرقي.
بعد أن سيطرت قوات النظام، خلال الأسبوع الحالي، على مناطق ومرتفعات وجبال عدة، شمال شرق وشرقي مدينة تدمر، وبعد أن سيطرت على حقل الهيل النفطي شرق تدمر، تواصل عملياتها العسكرية الهادفة للتقدم والسيطرة على مدينة “السخنة” الاستراتيجية والهامّة في البادية السورية.
حيث تعتبر مدينة السخنة، من أهم وأبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” المتبقية في محيط مدينة تدمر، كونها عقدة تواصل جغرافية هامة بين مناطق وسط سورية والمتمثلة بقرى وبلدات ريف حمص الشرقي، ومناطق ريف حماة الشرقي لا سيما منطقة “عقيربات” ذات الأهمية المشابهة للتنظيم، وصولاً إلى أبواب مدينتي دير الزور والرقة شرقي سورية.
وتبعد قوات النظام عن محيط مدينة السخنة الجنوبي، وبعد سيطرتها مؤخراً على سلسلة جبال ومرتفعات هامة تصل بالجبال المحيطة بالسخنة، تبعد حوالي 28 كم، إلى الجنوب والجنوب الغربي من المدينة.
كما وتخوض قوات النظام والميليشيات المساندة لها، معارك يومية ضد عناصر التنظيم جنوب وجنوب شرقي منطقتي الرصافة والمنصورة بريف مدينة الرقة، وتهدف قوات النظام من معاركه تلك، بالإضافة للسيطرة على حقول النفط والغاز المتواجدة في تلك المناطق، تهدف لاطباق الحصار على مدينة السخنة من الجهة الشمالية والشمالية الغربية لها، حيث سيطرت قوات النظام مؤخراً على كل من: (الزملة، حقل فهدة، زملة شرقية، حقل كدير للنفط، حقل دبيسان)، والتي تعد ضمن الحدود الإدارية لمدينة الرقة وتتصل جغرافياً بمحيط السخنة.
وفي سياق متصل، تواصل الطائرات الحربية والمروحية الروسية، وبشكل شبه يومي، قصفها لمواقع التنظيم في منطقة السخنة والجبال والمرتفعات المحيطة بها والتي تحوي نازحين مدنيين من السخنة وعدة مناطق أخرى في محيطها.

 

هذا وتواصل قوات النظام، وعلى جبهة مشابهة، معاركها للسيطرة على منطقة “حميمة” الاستراتيجية شرقي تدمر، والتي تتصل بالحدود الإدارية لمدينة دير الزور، حيث تندلع اشتباكات يومية في المنطقة، مترافقة مع غطاء جوي روسي مكثف، وباءت عدة محاولات للنظام للسيطرة على المنطقة بالفشل، واستنزف التنظيم عشرات العناصر والآليات لقوات النظام خلال أسبوع واحد.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد