مصرع وجرح العشرات من عناصر وميليشيا الجيش السوري بتفجير في بادية تدمر

200
A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) on December 30, 2020, shows the scene of an attack targeting a bus transporting regime soldiers as they travelled home for holidays in the eastern province of Deir Ezzor. - Islamic State group jihadists killed 37 soldiers when they ambushed the bus today in one of the deadliest attacks since the fall of their "caliphate" last year, the Syrian Observatory for Human Rights said. The official news agency SANA reported that a "terrorist attack" on a bus killed "25 citizens" and wounded 13. (Photo by - / SANA / AFP) / == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==

بالميرا مونيتور  

 

وقع عشرات العناصر من الجيش السوري النظامي والفرقة الرابعة بين قتيل وجريح مساء أمس الاربعاء، بهجوم شنه مجهولون على حافلة مبيت تقل أولئك العناصرأثناء عودتهم للمبيت من دير الزور باتجاه حمص.  

 

وأعلنت وكالة أنباء نظام الأسد (سانا)عن مقتل 25 شخصاً وجرح 13 آخرين، مدعيةً أنهم “مدنيون”، وقالت إنه حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس الأربعاء، تعرض بولمان على طريق دير الزور – تدمر في منطقة كباجب لـ”هجوم إرهابي”، وقد تم نقل المصابين لتلقي العلاج في مشافي دير الزور وحمص.  

 

بينما أفادت مصادرنا في المنطقة، أن الهجوم استهدف “باص مبيت”من خلال وقوعه بحقل ألغام، من ثم تم الهجوم بالرشاشات المتوسطة والخفيفة ما ادى لاحتراق الحافلة، وإن القتلى من عناصر الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري، لافتة إلى أن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 28 عنصراً وجرح آخرين، وهذا ما أكدته صفحات وحسابات موالية من خلال نشرها للخبر والصور والعناصر القتلى في الحافلة.

 

من جانبها، أفادت شبكة دير الزور 24، أن الهجوم الذي شنه مجهولون “يعتقد أنهم يتبعون لتنظيم داعش”، استهدف “حافلة مبيت” تقل عناصر من “الفرقة الرابعة” التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري.

 

وأضافت مصادرنا، إلى أن طائرات حربية روسية شنت أكثر من 20 غارات على عدة مواقع بي باديتي ديرالزور الجنوبية وتدمر في محيط منطقتي الشولا وكباجب، لتمشيط المنطقة واستهداف جيوب داعش، وذلك عقب الهجوم على عناصر الاسد.

 

وأوضحت المصادر أن الأحياء الموالية للنظام في حمص أعلنت “الحداد” في الساعات الماضية، مع وصول جثث القتلى، وأشارت إلى حالة “غضب كبير” بسبب عدم اعتراف النظام السوري بهوية القتلى، وإصراره على ذكر اسم “أشخاص” بدلا من تحديد هويتهم بشكل دقيق، كعناصر رسميين ضمن قواته.   

 

وتبلغ مساحة البادية السورية نحو 80 ألف كيلومتر مربع، وتتوزع على محافظات: دير الزور، الرقة، حلب، حماة، حمص، ريف دمشق، والسويداء، وحسب مراقبين فإن نشاط خلايا “داعش” في البادية يأتي ضمن استراتيجية مختلفة بشكل جذري عن استراتيجياته السابقة في القتال، خاصة من ناحية تنقّل المقاتلين أو أساليب الاستهداف المحددة.  

 

ومنذ أشهر تخوض روسيا وقوات الأسد عمليات عسكرية غير معلنة في البادية السورية، يشارك فيها الطيران الحربي، وخاصة في أجزاء البادية من ريفي حماة وحمص، وذلك بعد تصاعد الهجمات التي باتت تعيق تنقل المدنيين والعسكريين على الطرقات الواصلة من جنوب سوريا إلى شمالا في محافظة حلب.  

 

وباتت منطقة البادية السورية القاعدة الرئيسية التي تنطلق منها هجمات خلايا “داعش”، وذلك بعد أكثر من عام من إعلان الولايات المتحدة  القضاء على نفوذه بشكل كامل، بعد السيطرة على آخر معاقله في منطقة الباغوز بريف مدينة دير الزور السورية.   

 

والجدير بالذكر، أن تنظيم الدولة ينشط بشكل فعال في المنطقة، ويعتمد على قطع الطرق الرئيسية في البادية ومنها طريق دير الزور تدمر الذي جرت فيه الحادثة.

تعليق

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق