مدارس مدمرة تعرقل العملية التربوية في تدمر وسط سوريا

4

يعاني سكان تدمر، من تدمير نحو 70 % من مدارس المدينة، مما يعرقل العملية التربوية، في ظل صعوبة وصول التلاميذ لباقي المدارس نظراً لبعد المسافة.

وتعرضت مدارس المدينة للدمار ين عامي 2015 / 2017، خلال معارك بين تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) والقوات الحكومية.

ولم تخضع معظم المدارس في المدينة لعملية ترميم أو تنظيفها من الألغام، في ظل سيطرة الحكومة السورية على المنطقة.

وقال محمود الموسى (43 عام)، وهو من سكان تدمر، إنه تقدم بشكوى للمجلس المحلي التابع لبلدية تدمر، برفقة خمسة رجال من سكان الحارة الغربية في المدينة.

وطالب الموسى، الحكومة بصيانة وترميم المدارس المدمرة بشكل كامل.

وأشار الموسى إلى تواجد ثلاثة مدارس في الحارة الغربية، لكن اثنين منهم مدمرتين.

وقال ياسر الخطيب (29 عام)، وهو معلم مدرسة، إن مدارس المدينة تعاني ضغط كبير من ناحية الاعداد الكبيرة للطلبة، بعد خروج الكثير من المدارس عن الخدمة.

وأشار إلى تقديم السكان لنحو 25 شكوة على مدار الفصول الدراسية، لكنها لم تلقى أذان صاغية، بحسب وصفه.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق