يعاني قاطنو مخيم الركبان بالقرب من الحدود السورية- الأردنية من افتقارهم للخدمات الطبية الأساسية خصوصًا مع تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد -19) حول العالم.
ويفتقر المخيم إلى وسائل الوقاية والحماية من الإصابة بالجائحة، كما لا يدرك قاطنوه إن كان الفيروس انتشر في المخيم أم لا، لعدم توفر أجهزة الاختبار الخاصة بالكشف عن الفيروس.
وفي حديث لعنب بلدي، قال رئيس “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية”، شكري الشهاب، الأحد 24 من كانون الثاني، “لم نتأكد من عدم تسجيل أي إصابة بالفيروس في المخيم”.
وأوضح شهاب أن أمراض الشتاء من رشح و”كريب” ونزلات البرد انتشرت بشكل كبير “خارج عن السيطرة” في المخيم، وأنها أصابت وبدون مبالغة أكثر من 90 % من الأهالي في المخيم”.
وذكر أنه في حال تسجيل إصابات بالفيروس فستكون سرعة انتشاره عالية، نظرًا لافتقاره لوسائل الوقاية والحماية من العدوى بالفيروس.
ويوجد في مخيم الركبان بحسب، ما ذكره شهاب، حوالي 8000 شخص في المخيم.

إغلاق النقطة الطبية

وكان الأردن أغلق النقطة الطبية الوحيدة التي كانت تقدم سابقًا الإسعافات الأولية وتستقبل حالات الولادة الحرجة، كما أغلق الحدود ضمن إجراءات الأردن للحد من انتشار فيروس “كورونا”.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في بيان له، إن “الركبان ليس مسؤولية الأردن، إمكانية تلبية احتياجاته من داخل سوريا متاحة، أولويتنا صحة مواطنينا، نحن نحارب كورونا ولن نخاطر بالسماح بدخول أي شخص من المخيم”.
وأكد الصفدي أن الأردن لن يسمح بدخول أي مساعدات إلى تجمع “الركبان” من أراضيه أو دخول أي شخص منه إلى الأردن، لأي سبب كان.

مخيم الركبان

أُنشئ المخيم في عام 2014، وينحدر معظم القاطنين فيه من أرياف الرقة ودير الزور وحمص وحماة، وتديره فصائل المعارضة المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتخذ من منطقة “التنف” المحاذية كبرى قواعدها العسكرية في سوريا.
ويخضع المخيم لحصار خانق بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات النظام السوري، إضافة إلى إغلاق جميع المنافذ لإجبار النازحين على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.
كما يعيش قاطنوه على الحوالات الخارجية مع انعدام فرص العمل والحياة داخل المخيم.

 

 

المصدر: عنب بلدي

تعليق

تعليق

Powered by Facebook Comments

 

 

تعليق