مخيم الركبان.. نزوح وتهجير قسري ومعاناة لا تنتهي

كشفت الأمم المتحدة عن إبداء آلاف السوريين المتواجدين في #مخيم_الركبان القريب من الحدود السورية الأردنية رغبتهم بمغادرة المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية كارثية، مشيرة أن عدد الموجودين في المخيم قد انخفض إلى أكثر من النصف خلال شهر أيلول الماضي.

الأمم المتحدة، أشارت إلى أن المخيم يعيش فيه الآن حوالي 8 ألاف نازح، من أصل 25 ألفا كانوا يسكنوه مؤخراً، لافتةً إلى أنها تنسق حاليا لعمليات إجلاء من يريد الخروج من المخيم، لا سيما مع اقتراب نهاية فصل الصيف ودخول موجات البرد والمطر خلال الأسابيع القريبة القادمة.

في السياق ذاته كشفت الأمم المتحدة عن رغبة ما يقارب أكثر من نصف سكان المخيم بالتوجه إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية شمال البلاد على الرغم من ما تعانيه من عمليات عسكرية وقصف جوي متواصل، مرجعةً تلك الرغبة إلى الخوف الاعتقال أو التصفية في حال التوجه إلى مناطق سيطرة النظام القريبة من مكان المخيم.

نازحون سوريون في «الركبان» عالقون بين التهميش والخوف من العودة

إلى جانب ذلك، أكد المسؤول الأممي للشؤون الإنسانية في سوريا “بانوس مومتزيس” استعداد الأمم المتحدة لتنفيذ عمليات الإجلاء بطريقة طوعية”، لافتاً إلى أن العمليات تتم بالتوافق مع الحكومة الأردنية التي تستضيف نحو 1.3 مليون لاجئ سوري وفق إحصائيات رسمية.

من جهة أخرى، نقلت تقارير صحافية عن سكان المخيم أن المساعدات الإنسانية مقطوعة منذ فترةٍ طويلة وأن السكان يعيشون على وجبة واحدة يومياً مؤلفة من الخبز وزيت الزيتون أو اللبن الزبادي، في المخيم الذي أقيم بمكان معزول من الصحراء السورية، وهو ما جاء بالتزامن مع تأكيد مشرفين على المخيم تابعين للمعارضة السورية أن المساعدات من المفترض أن تعود مجدداً خلال الأسبوع الأول من شهر أيلول المنصرم.

يذكر أن مخيم #الركبان تم إنشاءه في عام 2014، بالقرب من الحدود السورية الأردنية التي شهدت موجة نزوح كبيرة باتجاهها مع اشتداد عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش الإرهابي” في مدينة دير الزور والبادية السورية، وكان يأوي عشرات الآلاف من المدنيين الذين فشلوا في دخول الأردن في ذلك الوقت، قبل أن شهد المخيم انخفاضاً كبيراً في عدد قاطنيه مع انحسار رقعة سيطرة التنظيم وتراجع وتيرة العمليات العسكرية في عدد من المناطق التي نزحوا منها.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق