مخيم الركبان بلا مياه.. والكارثة تهدد آلاف المدنيين هناك | Palmyra Monitor

سبتمبر 30, 2020

مخيم الركبان بلا مياه.. والكارثة تهدد آلاف المدنيين هناك

مخيم الركبان بلا مياه.. والكارثة تهدد آلاف المدنيين هناك

اتخذت الحكومة الأردنية منذ أيام قراراً مفاجئاً بحق المدنيين في مخيم الركبان قرب الحدود الأردنية بريف حمص الشرقي، من شأنه أن يسبب كارثة إنسانية كبيرة بحق أهالي المخيم.

وأكدت مصادر محلية أن الأردن قطع المصدر الوحيد للمياه الصالحة للشرب عن المخيم منذ ثلاثة أيام وحتى اليوم الاثنين، مشيرةً إلى أن الأهالي لم يتلقوا جواباً من المسؤولين الأردنيين عن أسباب القطع أو إمكانية إعادتها قريباً.

و صرّح مصدر أردني، بأن سبب انقطاع المياه هو لصيانة إحدى المضخات التي تغذّي المخيم بالمياه

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت يوم الأحد عن عزمها إرسال المئات من الشاحنات المُحَمَّلة بالمساعدات الإنسانية إلى مناطق سيطرة النظام السوري عن طريق معبر نصيب خلال الأسابيع القادمة، بموافقة من الحكومة الأردنية رغم رفضها السابق إدخال المساعدات إلى المدنيين في مخيم الركبان وإعراضها عن استقبال الحالات المرضية منه.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقطع فيها الحكومة الأردنية مياه الشرب عن مخيم الركبان، فقد سبق وقطعتها العام الماضي لمدة ستة أيام متواصلة؛ الأمر الذي دفع بالأهالي لاستخدام المياه السطحية والمياه المالحة المُجَمَّعة من الأمطار.

ويعيش قاطنو مخيم “الركبان” ظروفًا إنسانيةً كارثية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، في ظل نقص حاد في المواد الغذائية وإمدادات المياه وانعدام الرعاية الطبية، وحرمان آلاف الأطفال من حقهم في التعليم، مما يفاقم من معاناة المهجرين ومأساتهم الانسانية، بحسب ما تحدثت به عدة مصادر اغاثية وتعليمية وطبية من داخل المخيم ومن خارجه.

الجدير ذكره، أن مخيم “الركبان” تم انشاؤه في نهاية عام 2014، في المثلث الحدودي الصحراوي” السوري – العراقي-الأردني” للفارين من جحيم الحرب وويلاتها، وجرائم نظام الأسد وميليشياته المدعومة من إيران وحزب الله، والفارين أيضًا من تنظيم داعش.

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد