يقع المخيم على الحدود السورية الأردنية ضمن منطقة نزع السلاح ويعاني أوضاع هي الأسوء منذ بداية الثورة السورية من النواحي ( المعيشية ، الصحية ، التعليمية).
يعيش في المخيم ما يقارب 100000 نسمة حيث لا توجد أي إحصائية دقيقة لعدد ساكني المخيم القادمين بالأغلبية من مدينة تدمر و البادية السورية بشكل عام في ظل غياب المنظمات الإنسانية.
نزح سكانه نتيجة الصراعات بين عصابات الأسد وعصابات البغدادي ( داعش ) هربا من القصف ومسرحية المعارك بين الطرفين الهادفة إلى تهجير أهالي هذه المناطق.
وتبقى مقدرة المنظمات الدولية على التدخل محدودة بسبب غياب شريك حقيقي و محاولات البعض التسلق و الإستفادة من موضوع اللاجئين كما أن حذر الأردن لأسباب تتعلق بأمنه من فتح معابر مباشرة لتوصيل المساعدات يزيد من مأساوية الوضع.
ويطالب النازحين والفعاليات المدنية في المخيم، الأمم المتحدة و جميع المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بإيجاد طريقة تخفف من معاناة المهجرين المقيمين في المخيم و تقديم الدعم في المجال الغذائي و الصحي و التعليمي.

 

المصدر: عين على تدمر

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق