مخيم الركبان: الاعتصام المفتوح متواصل حتى تلبية متطلبات النازحين

بالميرا مونيتور

يواصل قاطنو  مخيم الركبان للنازحين السوريين قرب الحدود الأردنية السورية، اعتصامهم المفتوح  قرب قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي وفي عدة أرجاء من المخيم، مطالبين بالعون والاهتمام من المجتمع الدولي وقوات التحالف الدولي.

حيث بدأ قاطني المخيم، اعتصامهم، منذ أكثر من أسبوع مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية والصحية والإنسانية، ويوجهون ندائهم بالتحديد لقوات التحالف الدولي التي تتخذ من قاعدة التنف المجاورة للمخيم، مقراً لها.

وفي لقاءات أجراها موقعنا مع عدد من المعتصمين وقاطني المخيم، موضحين فيها متطلباتهم وحاجاتهم التي تمثل أهداف الاعتصام، أفادوا بأن هدفهم الرئيسي هو ادراج المخيم ضمن قوائم الأمم المتحدة واضافة الطابع الرسمي له.

كما وضح المعتصمون بأنهم يفقتقدون بشكل كبير للخدمات الصحية التخصصية التي لا تتوفر سوى بالجانب الأردني للحدود، ولا تقبل السلطات الأردنية سوى حالات معينة لاسعافها ومعالجتها، وذلك أيضا بعد جهد كبير من فعاليات مدنية في المخيم.

 

وطالب آخرون قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويشرف على فصيل مغاوير الثورة التابع للمعارضة السورية، طالبوا بأن يتولى التحالف الدولي غدارة المخيم ورعايته ووضعه ضمن الحماية الدولية.

كما طالب معتصمون بتوفير فرص عمل للنازحين نظرا لانتشار لحالات الفقر الكبيرة هناك.

ويعاني مخيم الركبان من نقص حاد بالتجهيزات والخدمات الطبية، إضافة لانعدام الكوادر الطبية المتخصصة، حيث لا يوجد في الميخم سوى ممرضين وقابلات.

ويقيم في المخيم حالياً، نحو 12 ألف مدني من مناطق ريف حمص الشرقي، ويقبع المخيم تحت حصار من قبل قوات النظام السوري وميليشيات ايرانية منذ أكثر من عام.

وتوقفت الأمم المتحدة عن تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية للمخيم منذ أكثر من عام، بحجة الوضع الأمني في المخيم.

كما يعتبر أكثر من نصف عدد سكان المخيم، تحت خط الفقر، ويعيشون على المساعدات والتبرعات، حيث لا تتوفر لا فرص عمل ولا غيرها في المخيم المنكوب.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق