مخاوف من انتشار فيروس كورونا بين قاطني مخيم “الركبان”

نقل مصدر خدمي من داخل مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية مخاوف قاطني المخيم من انتشار فيروس “كورونا”، لافتًا إلى غياب أي دور للمنظمات الإغاثية عن تقديم أي مواد خاصة بالوقاية من الفيروس. 

وأكد “محمد درباس” رئيس المجلس المحلي في “الركبان” أن هناك مخاوف من انتشار الفيروس بين سكان المخيم، مشيرًا إلى عدم وجود أي منظمة إنسانية أو طبية قدمت أية مساعدات للوقاية من كورونا. 

وذكر “درباس” أن المخيم يشهد ومنذ نحو شهرين تقريبا موجة “كريب أو نزلات برد” قوية، ورغم شفاء النازحين منها لكنّ آثارها ما تزال مستمرة من سعال ورشح. 

ولفت إلى أن أحد كبار السن والمنحدر من ريف حمص الشرقي من مدينة القريتين، فقد حياته بعد إصابته بنزلة برد، لكنّ لا يمكن التأكيد بأن السبب هو إصابته بفيروس كورونا من عدمه، والسبب عدم وجود أطباء مختصين للكشف عن الحالات المصابة، حسب تعبيره. 

وحذر درباس من أنّ “هناك خطراً من وصول الوباء عبر المهرّبين والبضاعة، التي تأتي من مناطق النظام، في حين تتم عملية تعقيم بإمكانات بسيطة لا تفي بالغرض، جرّاء ضعف الإمكانات وعدم وجود أي دور للمنظمات الدولية”.

ووافانا “درباس” بصورة عن القرار الصادر عن “جيش مغاوير الثورة” في ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس في منطقة الـ 55 القريبة من قاعدة “التنف” بريف حمص الشرقي. 

وجاء في القرار أنه بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحرصًا على سلامة الأهالي ومنعًا لانتشار الفيروس في المنطقة، فإنه تقرر إغلاق جميع المدارس في المنطقة حتى تاريخ 2 كانون الثاني/يناير القادم، والتقيد بالتباعد الاجتماعي والقواعد الصحية، وإلغاء التجمعات بجميع أشكالها، وإلغاء كافة الفعاليات الاجتماعية، وعدم التجمع في الأسواق وأماكن البيع. 

وجاء في القرار أنه يجب على كل من تظهر عليه أعراض المرض الالتزام في منزله لحين التأكد من حالته، حتى ولو كانت الأعراض بسيطة، إضافة إلى الالتزام بالنظافة العامة داخل البيوت وخارجها وحتى في المحال التجارية، إضافة للالتزام بالنظافة الشخصية. 

ويؤوي مخيم الركبان نحو 12000 شخصًا، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى، في حين يصف السكان المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”، لافتين إلى أن هذا المخيم العشوائي يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة.

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق