بالميرا مونيتور

يواصل الفنان “علي الطه” ابن مدينة تدمر الواقعة في ريف حمص الشرقي وسط البادية السورية، إنشاء وتصميم مجسمات للأوابد والمواقع الأثرية في مدينته تدمر، بهدف حفظ معالمها وعدم نسيانها.

والتي تم تدمير وسرقة معظمها خلال الأحداث الدائرة في سوريا منذ عام 2011 وحتى يومنا هذا.

وقد توالى على نهب وتدمير تلك الأوابد والمعام الأثرية، نظام الأسد وحلفائه وتنظيم داعش الإرهابي الذي دمّر معظم تلك الأوابد.

حيث قام بعض من أهالي وناشطي مدينة تدمر النازحين في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بإنشاء ورشة بسيطة للفنان علي الطه، والتي يعمل فيها ومن خالالها بإنشاء مجسمات وتحف لآثار مدينته تدمر.

وقد شارك الفنان علي طه بعدة معارض في الشمال السوري من خلال منحوتاته ومجسماته التي تحاكي الواقع التصميمي لآثار مدينة تدمر التاريخية.

ويعتمد الفنان في عمله على مادتي الجص والجبصين في إنشاء مجسماته ومنحوتاته، كما يستخدم أدوات تقليدية بسيطة في عمله.

تعليق

Powered by Facebook Comments

2 تعليقات

تعليق