قوات النظام تدخل السخنة، آخر وأهم معاقل تنظيم الدولة في ريف حمص الشرقي

509
عناصر من جيش النظام على أطراف مدينة السخنة شرق حمص
عناصر من الميليشيات المساندة للنظام السوري قرب مدينة السخنة شرق حمص
بالميرا مونيتور-ريف تدمر
سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية والمحلية المساندة لها، صباح اليوم الأحد 6 / 7 / 2017، على عدة أحياء داخل مدينة السخنة شمال شرقي تدمر بريف حمص الشرقي.
بعد أن سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لها، أول أمس الجمعة، على نقاط ومواقع عدة على سفح جبل “طنطور”، الواقع غربي مدينة السخنة والمطلّ عليها بشكل شبه كامل، أصبحت المدينة بحكم الساقطة نارياّ وعسكرياً بعد رصدها بشكل كامل، عقب سيطرة النظام على الجبل.
قبيل سيطرة النظام على سفح الجبل وتقدمه بإتجاه المدينة، فجّر تنظيم الدولة “داعش”، دراجة نارية مفخخة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر النظام، كما سقط عدد آخر أثناء اشتباكات اندلعت في ذات المنطقة، ودمّر التنظيم خلال الاشتباكات في اليومين الماضيين، دبابتين وعربة مصفحة.
وبرغم الخسائر الفادحة التي تكبّدتها قوات النظام والميليشيات المسانة لها والمدعومة بسلاح الجو الروسي في معارك السيطرة على السخنة، لم تأبه تلك القوات لخسائرها، وتابعت تقدمها لتصل إلى الأحياء الجنوبية والغربية داخل المدينة.
حيث بلغت خسائر قوات النظام وميليشياتها خلال أسبوعين من القصف والمعارك، ما لايقل عن 45 عنصر بين قتيل وجريح، وتدمير عدة دبابات وعربات مصفحة وآليات أخرى.
ولا تزال الاشتباكات المتقعة مستمرة، داخل حيين شرق وشمالي المدينة، بعد انسحاب متقطع خلال الأيام الاضية لعناصر التنظيم منها، كما أنه لم تدخل قوات النظام إلى كافة الأحياء التي تمت السيطرة عليها، تخوّفاً من الألغام والعبوات الناسفة التي يتركها التنظيم في كل منطقة ينسحب منها.
ويتعرض المحيط الشمالي والشرقي لمدينة السخنة منذ يومين، لغارات وقصف صاروخي مكثف، يستهدف طرق انسحاب عناصر وآليات التنظيم بإتجاه منطقتي الطيبة والكوم شمالي المدينة.

 

تعتبر مدينة السخنة، أهم وآخر معاقل تنظيم الدولة في منطقة ريف حمص الشرقي بعد خسارته لمرتين مدينة تدمر المجاورة.


تعليق

تعليق

Powered by Facebook Comments

تعليق