قوات أميركية إلى شمال سورية... رداً على تركيا | Palmyra Monitor

أكتوبر 31, 2020

قوات أميركية إلى شمال سورية… رداً على تركيا

قوات أميركية إلى شمال سورية… رداً على تركيا

مدرعات أمريكية في مناطق سيطرة “قسد” شمال سورية
جريدة الحياة
قالت مصادر في المعارضة السورية إن أرتالاً عسكرية أميركية ستنتشر في مدينة تل أبيض شمال شرقي سورية، رداً على تهديدات أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بارسال قوات الى سورية.
وتخوض «قوات سورية الديموقراطية» معارك ضارية ضد «تنظيم داعش» في الرقة. وتمكنت بعد 20 يوماً من المواجهات ضد التنظيم من السيطرة على ربع المدينة، معقل «داعش» الرئيس في سورية. وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أميركا من أخطار «اللعبة السيئة»، متهماً إياها بما سماه «ممارسة نوع من الرحمة» حيال تنظيمات متطرفة.
وقال مسؤول إعلامي في «مجلس منبج العسكري»، إن أرتالاً عسكرية أميركية ستنتشر في تل أبيض (100 كلم شمال مدينة الرقة). ونقل موقع «سمارت» الإخباري المعارض عن مدير المكتب الإعلامي أحمد المحمد، قوله إن «التحركات والأرتال الأميركية التي ستصل تل أبيض هي رد على التهديدات التركية». وكان أردوغان قال أول من أمس، إن «القوات التركية حررت بالتعاون مع الجيش الحر ألفي كلم شمال سورية، وستفعل الشيء ذاته في الفترة المقبلة»، في تلويح بتحرك عسكري تركي ضد أكراد سورية.
في موازاة ذلك، أتهم لافروف أميركا بـ «ممارسة نوع من الرحمة» حيال «جبهة النصرة»، وحذر من أخطار «اللعبة السيئة» لواشنطن، ودعا إلى وضع «المخططات الخفية جانباً».
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو أمس، إن «ثمة دلائل جديدة ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية تكشف عن محاولات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لتجنيب تنظيم جبهة النصرة الضربات». وحذر من النتائج الخطرة لـ «الانخداع بالحلة الجديدة التي أعلنتها جبهة النصرة (فتح الشام) وهذا لا يزيد على كونه لعبة سيئة للغاية يجب وضع حد لها». ودعا الوزير الروسي إلى «وضع أي معايير مزدوجة وأفكار أو مخططات مخفية جانباً من أجل توجيه الجهد المشترك لمحاربة الإرهاب بلا هوادة». وذكر لافروف بدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تشكيل «جبهة عالمية عريضة لمواجهة الإرهاب» معتبراً أن العمل المشترك في هذا الاتجاه يواجه عراقيل «يضعها الساعون للاصطياد في الماء العكر». كما أعرب الوزير الروسي عن أمله بنجاح الجولة المقبلة من مفاوضات آستانة المقررة يومي 3 و4 من الشهر المقبل.
وأعلنت الخارجية الكازاخية أن «البلدان الثلاثة الضامنة لوقف النار في سورية أكدت مشاركتها في الجولة المقبلة، إضافة إلى المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، ومبعوث أميركي بارز». وقال وزير الخارجية الكازاخي خيرت عبدالرحمنوف، إن البلدان الضامنة لم تؤكد بعد موافقة طرفي النزاع على حضور الجولة المقبلة، مشيراً إلى اتصالات جارية في هذا الشأن.
وكانت وسائل إعلام رسمية روسية أكدت وجود «خلافات واسعة» بين تركيا وإيران حول تحديد خرائط المناطق وآليات الرقابة على وقف النار فيها. ونقلت عن أوساط ديبلوماسية روسية أن موسكو تعمل على تقريب وجهات النظر لإنجاح جولة المفاوضات.
وقال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، إن الوضع في سورية «أفضل مما كان عليه في الماضي» بفضل اتفاق «خفض التوتر». وأوضح في كلمة ألقاها من أمام مبنى حزب العدالة والتنمية في ولاية أنطاليا أمس، «في السابق كنا نذكر سورية من خلال الإدانات التي نطلقها بسبب رمي القنابل والقذائف على النساء والأطفال، الحمد لله بفضل المبادرة التركية مع روسيا وإيران تم إيقاف الاشتباكات في سورية إلى حدّ كبير». ولفت جاويش أوغلو إلى أنّه على رغم كون الأوضاع في سورية أفضل مما هي عليه في العام الماضي، إلا أنّ المشكلة السورية لا يمكن أن تنتهي من دون إيجاد حل سياسي».

 

ميدانيًا، تمكنت «قوات سورية الديموقراطية» خلال 20 يوماً من المعارك الضارية ضد «تنظيم داعش» من السيطرة على ربع مدينة الرقة، معقل التنظيم في سورية. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «سورية الديموقراطية» تمكنت حتى الآن من السيطرة على أربعة أحياء بالكامل هي المشلب والصناعة من الجهة الشرقية والرومانية والسباهية من الجهة الغربية. كما سيطرت على أجزاء من أحياء أخرى بينها حطين والقادسية (غرب) والبريد (شمال غرب) وبتاني (شرق).

تعليق

comments

Powered by Facebook Comments

مقالات ذات صله

اترك رد